سلاح اليائسين – د.محمد بن عبدالرحمن البشر

المليشيا الحوثية الإجرامية تدفع بكتل بشرية في معارك خاسرة، فقد غرت هذه المليشيا الأماني، وأوهام الإيراني، فكانت مطية تتمطى، لبلوغ شأن ورجاء، وتحقيق مآرب غيرها، في مأرب أرضها، ولن تبلغ مرادها، ومراد من خلفها، فهو أبعد عليها من الثقب الأسود في هذا الكون الفسيح سريع التمدد، تمدداً ليس لتمدده نهاية، فقد غرها قليل من السلاح جمعها لها الإيرانيون فظننت بجهل أنها تستطيع أن تسجل نصراً لست له بأهل، ومطلباً فوق قدرك، ورحم الله رجلاً عرف قدر نفسه، تمر الأيام وستدور عليك الدوائر لا محالة، وتجني ثمار البغي والجهاله، لقد تم إعطاءها من المهل ما يكفي، ومن التسامح ما يغني، لكنها أبت إلا النزال، فها أنت والشرعية في الميدان، الشرعية لتزرع ورداً، وتنشر خيراً، والحوثي ليبث شراً، وشتان بين مصلح صالح، ومخرب طالح. أما قرأ زعيم هذه المليشيا قصيدة ابن زيدون الأندلسي الذي يقول فيها:

ولقد أبدلت كلمة خسفاً التي في أصل البيت الأخير بكلمة مكراً، لان الكريم لا يسام خسفاً، لكنه قد يتعرض للمكر من الأعداء والحساد والطامعين، أقول هذا مع معرفتي التام بمكانة ابن زيدون الشعرية، وقدرته اللغوية، وموهبته الفذة في الشعر والنثر، فهو من أشهر شعراء الأندلس، وأعلاهم مكانة . وقد قال الشاعر الجاهلي الملتمس الضبعي خال طرفة بن العبد صاحب المعلقة:

والشرعية والمملكة صبرتا على الحوثي صبر كريم مقتدر، لكن الحوثي فيما يبدو أخطأ خطأ فادحاً، وظن ظنا جارحاً، جلب عليه ما لا قبل له به، فغدا كسير حال، ذليل مآل، تجاوزه الزمن، وعتا عليه الدهر بكلكله، فما يدري ما يفعل، وقد أسقط بيده.

لم يجد الحوثي من سلاح يحارب به سوى أجساد اليمنيين جمعهم صغاراً وكباراً رغم أنوفهم، ورمى بهم في ساحة الوغى دون أن يعبأ أو ينظر إلى مصيرهم، يأخذ من كل بيت زهرة شبابه استطاع يرمي بهم إلى ساحة الوغى، ومن مات منهم ذكروا لأهله أنهم مأسور وهو في عداد الموتى، فما ذنب هؤلاء الأطفال، وذنب أهلهم وذويهم وأمهاتهم وخالاتهم، وعماتهم، وأخواتهم، وما ذنب آبائهم، وأجدادهم، أليس من الأولى ان يعيشوا عيشة كريمة مثل سائر البشر في هذا الكوكب الأرضي الفسيح.

هؤلاء الشباب الصغار لا يعرفون لماذا أخذوا، ولماذا يحاربون، وما مصلحتهم من تلك الحروب، وليس لهم من ذنب إلا أنهم وقعوا في منطقة تحت سلطة الحوثي، بعيداً عن سلطة الشرعية، فهو لا يحارب عن حق، ولا عن رؤية، ولا لجلب استقرار، وإنما أخذوه ليحارب باسم الحوثي نيابة عن إيران، التي تريد أن تبسط هيمنتها على أهم منطقة في العالم، ومصدر طاقته ومنتجاته الصناعية واسمدته التي منها يتحسن مصدر غذاء العالم كماً ونوعا.

سلاح الأجساد البريئة التي يستخدمها الحوثي في حربه ضد الشرعية المعترف بها دوليا، عملا ضد تعاليم الإسلام، والقوانين الدولية، والأعراف والأخلاق العربية والإنسانية، وكل العالم ما عدا إيران يدين تصرفات مليشيا الحوثي، وآخرها إدانة مجلس الأمن بأشد العبارات للإعتداءات الظالمة على سيادة المملكة العربية السعودية وشعبها والمقيمين فيها، وممتلكاتها.

المليشيا الحوثية الإجرامية تدفع بكتل بشرية في معارك خاسرة، فقد غرت هذه المليشيا الأماني، وأوهام الإيراني، فكانت مطية تتمطى، لبلوغ شأن ورجاء، وتحقيق مآرب غيرها، في مأرب أرضها، ولن تبلغ مرادها، ومراد من خلفها، فهو أبعد عليها من الثقب الأسود في هذا الكون الفسيح سريع التمدد، تمدداً ليس لتمدده نهاية، فقد غرها قليل من السلاح جمعها لها الإيرانيون فظننت بجهل أنها تستطيع أن تسجل نصراً لست له بأهل، ومطلباً فوق قدرك، ورحم الله رجلاً عرف قدر نفسه، تمر الأيام وستدور عليك الدوائر لا محالة، وتجني ثمار البغي والجهاله، لقد تم إعطاءها من المهل ما يكفي، ومن التسامح ما يغني، لكنها أبت إلا النزال، فها أنت والشرعية في الميدان، الشرعية لتزرع ورداً، وتنشر خيراً، والحوثي ليبث شراً، وشتان بين مصلح صالح، ومخرب طالح. أما قرأ زعيم هذه المليشيا قصيدة ابن زيدون الأندلسي الذي يقول فيها:

ولقد أبدلت كلمة خسفاً التي في أصل البيت الأخير بكلمة مكراً، لان الكريم لا يسام خسفاً، لكنه قد يتعرض للمكر من الأعداء والحساد والطامعين، أقول هذا مع معرفتي التام بمكانة ابن زيدون الشعرية، وقدرته اللغوية، وموهبته الفذة في الشعر والنثر، فهو من أشهر شعراء الأندلس، وأعلاهم مكانة . وقد قال الشاعر الجاهلي الملتمس الضبعي خال طرفة بن العبد صاحب المعلقة:

والشرعية والمملكة صبرتا على الحوثي صبر كريم مقتدر، لكن الحوثي فيما يبدو أخطأ خطأ فادحاً، وظن ظنا جارحاً، جلب عليه ما لا قبل له به، فغدا كسير حال، ذليل مآل، تجاوزه الزمن، وعتا عليه الدهر بكلكله، فما يدري ما يفعل، وقد أسقط بيده.

لم يجد الحوثي من سلاح يحارب به سوى أجساد اليمنيين جمعهم صغاراً وكباراً رغم أنوفهم، ورمى بهم في ساحة الوغى دون أن يعبأ أو ينظر إلى مصيرهم، يأخذ من كل بيت زهرة شبابه استطاع يرمي بهم إلى ساحة الوغى، ومن مات منهم ذكروا لأهله أنهم مأسور وهو في عداد الموتى، فما ذنب هؤلاء الأطفال، وذنب أهلهم وذويهم وأمهاتهم وخالاتهم، وعماتهم، وأخواتهم، وما ذنب آبائهم، وأجدادهم، أليس من الأولى ان يعيشوا عيشة كريمة مثل سائر البشر في هذا الكوكب الأرضي الفسيح.

هؤلاء الشباب الصغار لا يعرفون لماذا أخذوا، ولماذا يحاربون، وما مصلحتهم من تلك الحروب، وليس لهم من ذنب إلا أنهم وقعوا في منطقة تحت سلطة الحوثي، بعيداً عن سلطة الشرعية، فهو لا يحارب عن حق، ولا عن رؤية، ولا لجلب استقرار، وإنما أخذوه ليحارب باسم الحوثي نيابة عن إيران، التي تريد أن تبسط هيمنتها على أهم منطقة في العالم، ومصدر طاقته ومنتجاته الصناعية واسمدته التي منها يتحسن مصدر غذاء العالم كماً ونوعا.

سلاح الأجساد البريئة التي يستخدمها الحوثي في حربه ضد الشرعية المعترف بها دوليا، عملا ضد تعاليم الإسلام، والقوانين الدولية، والأعراف والأخلاق العربية والإنسانية، وكل العالم ما عدا إيران يدين تصرفات مليشيا الحوثي، وآخرها إدانة مجلس الأمن بأشد العبارات للإعتداءات الظالمة على سيادة المملكة العربية السعودية وشعبها والمقيمين فيها، وممتلكاتها.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.