لم أسكن حي السبعين أو ميدانه! ولا شارعه ولم أزاحم أهل العقار في أرقامهم ولا كبار المساهمين بمحافظهم لكن وضعت قدمي في محطة السبعين خريفاً وأصبحت مسكنا زمنيا لي.. وبدأت أدخل دهاليزها وناموسها مرحلة جديدة من رحلة الحياة يشع فيها الهدوء والسكون والتفكر بما قبلها.. أسماء سقطت من الحياة وأخرى ودعت وفئة د