يقبل الفلسطينيون على شراء الذهب من متاجر المجوهرات في وسط مدينة غزة، حيث بات هذا المعدن النفيس يمثل بالنسبة لهم - في هذه المنطقة التي مزقتها الحرب- وسيلةً للتحوط وحماية أموالهم في ظل حالة عدم اليقين المالي.وتقول إحدى السيدات في غزة: «جئت لشراء الذهب لأنه يوفر وسيلة لتأمين أموالي والحفاظ عليها، فالسيولة النقدية ليست متاحة دائماً، كما أن البنوك قد لا تكون مفتوحة باستمرار».وينتظر قطاع غزة تطبيق المرحلة الثانية من خطة السلام، تمهيداً لإطلاق إعادة الإعمار، حيث يسعى جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومبعوثه، لتحريك خطة أمريكية متعثرة لإنهاء الحرب في غزة.والتقى كوشنر برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد يوم من لقائه بخليل الحية الزعيم السياسي لحركة حماس في مصر، في محاولة لإحياء الخطة، التي تعثرت مع شن إسرائيل غارات جوية واستيلائها على المزيد من الأراضي في غزة، رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر/ تشرين الأول، في حين ترفض حركة حماس التخلي عن أسلحتها.