لم يعد الإقليم يُقرأ بوصفه رقعة جغرافية تتنازعها مراكز قوى متقابلة، بل كحيّزٍ ديناميكي تُعاد صياغة قواعده عبر تقاطع الاقتصاد بالطاقة بالأمن. وفي هذا المشهد المتحوّل، لم يعد موقع مجلس التعاون لدول الخليج العربية نتاجًا لموارده فحسب، بل تعبيرًا عن قدرة مركّبة على إنتاج التوازن، تتجاوز حدوده الإقليمية