سفينة الديمان أبحرت من “لبنان الكبير” إلى ملكوت القداسة: سيميرارو ممثلًا البابا لاون 14: نأذن بأن يُدعى البطريرك الحويّك الراعي الغيّور باسم “الطوباوي” الراعي: جَمَعَ في شخصه سهر الراعي وحكمة القائد وقلب الآب وإيمان القدّيس

كأنّ التاريخ في لبنان يُكتب من جديد... وكأنّه يُستحضر اليوم ليوقظ ذاكرة وطنٍ نسي الرسالة التي وُلد من أجلها. رسالةٌ جعلت الإنسان أساس الوطن، وجعلت من الوطن رسالةً إلى العالم. ففي الأزمنة المصيرية، لا تعود الأوطان إلى قوّتها، بل إلى رجالها الكبار؛ إلى أولئك الذين صنعوا الكيان قبل أن يصنعوا مجده.