سعود بن صقر: التعليم أساس تقدم المجتمعات وصناعة المستقبل

أكد صاحب السموّ الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، أن التعليم يمثل أساساً راسخاً لبناء الإنسان وتقدم المجتمعات، والاستثمار في الأجيال وتمكينها بالمعرفة والمهارات يعزز قدرة الوطن على مواصلة مسيرة التنمية وصناعة مستقبل أفضل.جاء ذلك خلال تكريم سموّه، الفائزين بجائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي 2026 في نسختها العشرين، التي تنظمها مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، وذلك في مركز رأس الخيمة الإبداعي التابع لوزارة الثقافة.وبلغ عدد الفائزين 68 فائزاً وفائزة ضمن 26 فئة من فئات الجائزة، شملت الطلبة والأفراد والمؤسسات التعليمية العاملة في الإمارة.وقال صاحب السموّ حاكم رأس الخيمة: «تكريم المتميزين في الميدان التعليمي هو تقدير لما حققوه من إنجازات، ورسالة تؤكد أن الاجتهاد والطموح والعطاء قيم نعتز بها، ونحرص على ترسيخها في مجتمعنا».وأضاف سموّه: «نريد لأبنائنا وبناتنا أن يمتلكوا بالعلم والمعرفة القدرة على فهم المتغيرات، وصناعة الفرص، والإسهام بفاعلية في مجتمعهم فالمستقبل تصنعه الأجيال المؤهلة، والقادرة على التعلم المستمر وتحمل المسؤولية».وأشار سموّه إلى أن جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي أسهمت، منذ انطلاقتها، في تعزيز ثقافة التميز داخل البيئة التعليمية، وتشجيع الطلبة والمعلمين والإدارات المدرسية وأولياء الأمور على تطوير الممارسات والارتقاء بمستويات الأداء.وهنأ سموّه الفائزين والمكرمين في النسخة العشرين من الجائزة، وأعرب عن تقديره للقائمين عليها، وللجهات التعليمية والمدارس والمعلمين وأولياء الأمور، مثمناً دورهم في دعم الطلبة وتهيئة البيئة التي تساعدهم على تحقيق طموحاتهم.وتضمنت الجائزة مجالات متعددة، شملت التميز في البحث التربوي والابتكار والاستدامة البيئية والأداء والرفاهية، حيث جرى تكريم المدارس الرائدة ومديريها والمعلمين وأولياء الأمور والطلبة الذين حققوا إنجازات متميزة في مختلف فئات الجائزة.وتُعد جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي، التي انطلقت عام 2004 برعاية صاحب السموّ الشيخ سعود بن صقر القاسمي، إحدى المبادرات الرائدة في مجال التعليم في الإمارة، وتهدف إلى الاحتفاء بالإنجازات النوعية في الميدان التربوي، وتشجيع مختلف عناصر المنظومة التعليمية على التطوير والابتكار.وتؤكد النسخة العشرون من الجائزة استمرارية نهج رأس الخيمة في دعم التعليم، وتحفيز مختلف مكونات المنظومة التعليمية على مواصلة التطوير، بما يعزز جودة المخرجات ويواكب تطلعات الإمارة للمستقبل.