سعود بن بندر: اعتماد مخطط “مسك تاروت” 
يتيح فرصاً أوسع للتنمية والاستثمار

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة أمس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت م. أحمد بن سلمان البدر. وأكد نائب أمير الشرقية على أهمية تنفيذ مستهدفات المؤسسة وفق خطط مدروسة ومسارات واضحة، تستثمر المقومات التاريخية والتراثية والسياحية التي تزخر بها الجزيرة، وتدعم توظيفها في مشروعات وبرامج تواكب ما تشهده المنطقة من حراك تنموي، بما يتناسب مع مكانة الجزيرة وتاريخها. وقدم البدر لسموه عرضاً عن أعمال المؤسسة وخططها ومشروعاتها التطويرية، وما تم إنجازه في عدد من المسارات المرتبطة بتطوير الجزيرة، إلى جانب أبرز الأعمال والبرامج المستقبلية. من جهة أخرى، رفع نائب أمير الشرقية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة تطوير جزيرة دارين وتاروت، الشكر للقيادة الرشيدة - حفظها الله - على ما توليه من دعم واهتمام للجزيرة، مؤكداً أن اعتماد مخطط "مسك تاروت" يجسد حرص القيادة على دعم التنمية المتوازنة، وتمكين المشروعات العمرانية التي تلبي احتياجات السكان، وتنسجم مع التوجه التنموي المعتمد للجزيرة. وأشار الأمير سعود بن بندر إلى أن اعتماد مخطط "مسك تاروت" في جزيرة دارين وتاروت يمثل خطوة مهمة في مسيرة التطوير والتنمية في محافظة القطيف بشكل عام والجزيرة بشكل خاص، وثمرة لتكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة، بما يتيح فرصاً أوسع للتنمية والاستثمار، ويرتقي بجودة الحياة، ويحافظ على ما تتميز به الجزيرة من إرث تاريخي وثقافي ومقومات بيئية. وأوضح م. البدر، أن مخطط "مسك تاروت" يخدم العديد من مستهدفات التوجه التنموي المعتمد للجزيرة، ويمثل أكبر مساحة متاحة للتطوير العمراني فيها، إذ تبلغ مساحة المخطط نحو خمسة ملايين متر مربع، مما يمنحه أهمية في تلبية الاحتياجات السكنية والخدمية، وتهيئة فرص استثمارية جديدة. وبين البدر أن تصميم المخطط يراعي مستهدفات جودة الحياة، من خلال توفير المسطحات الخضراء والمرافق الرياضية والخدمات اللازمة، بما يحقق التكامل مع النسيج العمراني والمقومات الطبيعية للجزيرة، ويدعم إيجاد بيئة سكنية متكاملة وجاذبة، تسهم في استدامة التنمية في جزيرة دارين وتاروت.