في عوالم كرة القدم، يُقال إن الصافرة هي من يكتب النهاية، لكن في دستور الهلال يبدو أن الصافرة ليست سوى إشارة لبدء فصلٍ جديد من الإبهار، وفصلٍ متجدد من الانكسار لخصومه. وفي ميثاق كرة القدم، ثمّة زمنٌ يُقاس بالدقائق، وثمّة زمنٌ هلالي يُقاس بالدهشة، بل كان تكريساً لظاهرة كونية في عالم المستديرة، مفادها