في هذا العصر المتسارع، ثمة صنفان من البشر في تعاملهم مع هوية هذه الأرض؛ صنفٌ يسكن التراث كمن يزور متحفاً قديماً، يكتفي بالوقوف عند أطلاله وبكاء ماضيه، وصنفٌ آخر مدهش، يسكنه التراث، يحمله في نبضات قلبه، ويمشي به خطوة بخطوة نحو الغد، مؤمناً بأن الهوية ليست مجرد حكاية تروى في مجالس السمر، بل هي أمانة