«سايكو» في صالات السينما الإماراتية الخميس

أقام صنّاع الفيلم الإماراتي «سايكو» عرضاً خاصاً له في «ديرفيلدز - رويال سينما» في أبوظبي، بحضور نخبة من صنّاع السينما الإماراتية، وأبطال العمل، استعداداً لانطلاق عرضه في الصالات المحلية اعتباراً من الخميس المقبل.شهد العرض حضور أبطال الفيلم: عمر الملا، وعصام العواد، ومرسال الشامسي، وعبدالله الجفالي، إلى جانب مؤلف ومنتج العمل عامر سالمين المري، والمخرج سلطان سالمين المري، في احتفاء بالتجربة الأولى له في إخراج الأفلام الروائية الطويلة.**media[8153097]**تدور أحداث «سايكو» حول شخصية «فيصل»، الشاب الذي يعاني اضطراباً نفسياً، ويعتاد ارتكاب السرقات والجرائم برفقة صديقه «محمد»؛ إذ يشكل عالم الجريمة جزءاً أساسياً من حياتهما. ومع ملاحقة الشرطة لهما، يضطر الصديقان إلى الهرب من قريتهما إلى مدينة بعيدة، لتأخذ الأحداث مساراً متسارعاً، حافلاً بالمطاردات والمفاجآت والمنعطفات غير المتوقعة.وقال عامر سالمين المري، الذي قدّم خلال مسيرته 7 أفلام، وكتب 4 أعمال سينمائية، وأخرج 3 أفلام طويلة: إن «سايكو» يمثّل العمل السادس الذي ينفذ من خلال «سينما فيجن فيلمز» خلال 25 عاماً، مشيراً إلى أن الفيلم شكّل محطة مختلفة في مسيرته، بعدما تولى فيه للمرة الأولى مهام الإنتاج والكتابة، إلى جانب خوض تجربة جديدة مديراً للتصوير والإضاءة.وأوضح أن اختياره تولي مسؤولية التصوير السينمائي والقيادة البصرية للعمل جاء انطلاقاً من طبيعة الفيلم التي تعتمد بصورة كبيرة على بناء الحالة النفسية من خلال الصورة والإضاءة وحركة الكاميرا، لافتاً إلى أن تنفيذ العمل مثّل تحدياً كبيراً، خصوصاً أن نحو 95% من مشاهده صُوّرت في مواقع خارجية من مدينة العين. وقال: يمثّل «سايكو» تجربة مختلفة كلياً عن أفلامي السابقة؛ إذ يجمع بين «الأكشن» والغموض، وصُوّر بالكامل في العين، ويتناول فترة الثمانينات، مع إبراز عدد من أبرز المواقع السياحية والتاريخية فيها، إضافة إلى طبيعتها الساحرة. وقال: نُفذ العمل بجميع مراحلة بأكثر من 90٪ بأياد إماراتية، وأؤمن بأن نجاح السينما المحلية يبدأ بإعداد جيل جديد من المواهب القادرة على حمل الراية مستقبلاً. وأشاد عامر بدور «لجنة أبوظبي للأفلام» في دعم الفيلم خلال مراحل التنفيذ والتصوير، وتوفير التسهيلات المطلوبة، ووجّه الشكر إلى «ديرفيلدز» و«رويال سينما» على استضافة العرض الخاص، وتوفير مختلف سبل نجاح الحدث.مرحلة مهمةمن جانبه، قال سلطان سالمين: السنوات الماضية شكّلت مرحلة مهمة في مسيرتي المهنية، اكتسب خلالها خبرات عملية واسعة من عملي مساعداً للمخرج إلى جانب والدي عامر المري، ومشاركته في تنفيذ عدد من الأفلام التي حققت حضوراً، لافتاً ونالت جوائز في مهرجانات مختلفة، من بينها «عاشق عموري» و«شبح» و«غنوم الملياردير»وأضاف: هذه التجارب منحتني فهماً عميقاً لمختلف مراحل صناعة الفيلم، بدءاً من التحضير وصولاً إلى التنفيذ، الأمر الذي جعلني أشعر بأن الوقت أصبح مناسباً لخوض تجربتي الإخراجية الأولى، بدعم وتشجيع من والدي الذي يؤمن دائماً بأهمية منح الفرصة للمواهب الشابة لإبراز إمكاناتها، وتقديم أفكار جديدة تسهم في إثراء المشهد السينمائي الإماراتي. وأعرب عن تطلعه إلى أن تشكل تجربته الأولى خطوة جديدة في مسيرته مخرجاً سينمائياً.