سامسونج تطور جهازًا لوحيًا ضخمًا قابلًا للطي بشاشة أكبر من المعتاد

كشفت تقارير تقنية موثوقة ومصادر قريبة من سلاسل الإمداد في كوريا الجنوبية، أن شركة سامسونج تستعد حالي لتطوير جهاز لوحي ضخم قابل للطي يحمل شاشة عملاقة بمقاس 17 بوصة حيث يتقلص حجم الشاشة عند إغلاق الجهاز بالكامل ليتحول إلى صيغة مدمجة لا تتعدى 8 بوصات، مما يسهل حمله واستخدامه كأنه هاتف ذكي ذو شاشة كبرى.

يدرس قطاع تطوير الشاشات في سامسونج خيارين رئيسيين لتصميم هذا الجهاز الاستثنائي؛ الخيار الأول يعتمد على شاشة خارجية مرنة تلتف حول الهيكل، بحيث تُطفأ بكسلات النصف الخلفي تلقائيًا عند طي الجهاز لتوفير طاقة البطارية.

أما الخيار الثاني فيحاكي عائلة "Galaxy Z Fold" الشهيرة ولكن بأبعاد مضاعفة، من خلال شاشة داخلية رئيسية بمقاس 17 بوصة تُطوى للداخل، تدعمها شاشة غطاء خارجية منفصلة بمقاس 8 بوصات للاستخدام السريع واليومي.

ورغم الحماس الكبير الذي يحيط بالمشروع، تؤكد المصادر أن المهندسين يواجهون تحديات بالغة التعقيد تتعلق بالوزن الإجمالي للجهاز، وآلية توزيع سعة البطارية على الهيكل، فضلًا عن رفع كفاءة ومقاومة الشاشة للصدمات والسقوط، خصوصًا مع الفجوة الكبيرة بين حجمي الإغلاق والفتح.

وفي حين لم تكشف سامسونج رسمياً عن الاسم التجاري للمنتج أو جدول إطلاقه، تُجمع المؤشرات التقنية على أن الجهاز لا يزال في المراحل الأولية للتطوير، ومن المستبعد طرحه في الأسواق قبل عام 2027. ويرى خبراء القطاع أن هذه الخطوة تمثل رداً استباقياً من سامسونج للحفاظ على ريادتها في سوق الشاشات المرنة، ومواجهة المنافسة الشرسة من الشركات الصينية التي بدأت بالفعل في استكشاف تصاميم الشاشات ثلاثية الطي.