سامح شكري يستعرض مراحل التوتر والتوافق في العلاقات المصرية الأمريكية: الخلاف لا يعني القطيعة

استعرض السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق، خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر في برنامج «يحدث في مصر»، أبرز محطات العلاقات المصرية الأمريكية، موضحًا أن العلاقة توثقت بشكل كبير مع اتفاقية كامب ديفيد، وشهدت خلال فترة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر زخمًا واهتمامًا وإرساءً لعلاقات متينة على المستوى الاستراتيجي والاقتصادي والتنموي.

وأوضح شكري أن العلاقات المصرية الأمريكية استمرت قوية واستراتيجية، لكنها مرت أيضًا بمراحل من التوتر بسبب وجود سياسات أمريكية لم تكن مصر ترى أنها تصب في مصلحة الطرفين، مشيرًا إلى موقف مصر من الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل، وقضايا حرب الخليج والتواجد الأجنبي في العراق.

وأضاف أن غزو العراق كان من أصعب مراحل العلاقات المصرية الأمريكية، إلى جانب فترات التوتر المرتبطة بالسياسات الأمريكية تجاه إسرائيل والاستيطان في الضفة الغربية، وكذلك الانتقادات المتعلقة بحقوق الإنسان والممارسة الديمقراطية في مصر.

وأشار شكري إلى أن العلاقات رغم الخلافات ظلت قائمة على المصالح المشتركة، موضحًا أن الولايات المتحدة كانت حريصة على علاقتها بمصر، في ظل أهمية مصر الإقليمية، والعلاقات القائمة في مجالات التسليح والاستثمارات.

وأكد أن منهجه الشخصي في التعامل مع الولايات المتحدة كان دائمًا قائمًا على التفاعل والتواصل وطرح الرؤية بشكل واضح ومباشر، مع الحفاظ على المصداقية، موضحًا أن الاختلافات في العلاقة الاستراتيجية تتطلب التفاهم حول أسبابها ومحاولة تقريب وجهات النظر.

https://web.facebook.com/reel/1762841664975881?locale=ar_AR