قال السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق، إن السياسة المصرية تقوم على التواصل والوصول إلى نقاط توافق وتفاهم مع مختلف الأطراف، طالما لا تمس مصالح الدولة المصرية ومصالح الشعوب العربية، مؤكدًا أن الهدف دائمًا هو تجنب الصراع وتداعياته على أرواح البشر والأوضاع الاقتصادية والاستقرار.
وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر في برنامج «يحدث في مصر»، أن المشهد الإيراني لم يصل إلى نهايته بعد، مشيرًا إلى أن هناك سيولة كبيرة في المشهد، وأن الولايات المتحدة تستخدم الحظر الاقتصادي كسلاح لتحقيق تأثير لم تستطع تحقيقه بالوسائل العسكرية.
وأوضح شكري أن هناك طرحًا لتسوية وفتح مضيق هرمز، وأن السؤال المطروح هو ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقبل به أم يستمر التشاحن والصراع، مؤكدًا أن نهاية المشهد لم تأتِ بعد.
وأشار إلى وجود رغبة في الخروج من الأزمة، موضحًا أن المشاورات غير المباشرة التي تمت في الأمم المتحدة ووصفت بأنها إيجابية، أدت إلى تحرك، وأن الجانبين يبحثان عن مخرج، إلا أن عناصر الوصول إلى هذا المخرج لم تكتمل بعد.