سالم الدوسري أفضل لاعب آسيوي للمرة الثالثة – عبد العزيز الهدلق

أمام الأسطورة السعودي والآسيوي سالم الدوسري فرصة تاريخيّة لتسجيل اسمه كأحد أفضل لاعبي كرة القدم في تاريخ قارة آسيا إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق، عندما رشحه الاتحاد الآسيوي مع زميله في المنتخب السعودي فراس البريكان والإيراني علي رضا كمتنافسين للحصول على جائزة أفضل لاعب هذا العام.

وعندما يصل سالم الدوسري إلى هذه النقطة التاريخية الفاصلة فينبغي على سالم أن لا يفرط فيها، ويدير أموره الفنية والبدنية بذكاء كبير يؤهله للفوز بالجائزة. فالفوز بالجائزة مرة ومرتين قد تحقق له ولغيره من نجوم آسيا، ولكن أن يفوز بها للمرة الثالثة فهنا التميز والتفرد، وهنا التاريخ الذهبي الذي يصعب على أي لاعب آخر الوصول إليه.

والمباريات القادمة للهلال في دوري النخبة الآسيوي على وجه الخصوص مهمة جداً لسالم لكسب نقاط ترجح كفته. لذلك على سالم أن يرفع من مستوى جاهزيته الفنية ويقاتل من أجل الحصول على الفرصة ويصنع أثراً وتأثيراً في المباريات التي يشارك بها. وهو قادر على أن يكون كذلك بما لديه من إمكانيات وقدرات فنية عالية، وخبرات واسعة، وبما يملكه من ذكاء فطري في الملعب، فهو يستطيع اللعب بإبداع في أكثر من مركز سواء على الطرف الهجومي الأيسر، أو في العمق خلف المهاجم.

والمعيار الذي سيحدد فوز سالم الدوسري بجائزة أفضل لاعب آسيوي ليس معياراً فنياً، ولكنه معيار ذكاء إدارة المرحلة. فالجائزة سيتم الإعلان في (20) نوفمبر القادم، وأمام سالم مباراتان في بطولة النخبة الآسيوية سيلعبهما الهلال أمام الشمال القطري في الدوحة، وشباب الأهلي الإماراتي في الرياض. وكل مباراة فيها فرصة إضافة (15) نقطة للاعب. وإذا استطاع سالم أن يكون مؤثراً في هاتين المباراتين فسينال (30) نقطة، وينبغي أن تقف إدارة ومدرب الهلال مع سالم في هذه المرحلة ومساندته للفوز بالجائزة.

- هل كان تجمع لاعبي الاتحاد على الحكم خالد الطريس ومحاصرته والتهجم عليه بعد نهاية مباراة الهلال والاتحاد طبيعياً!؟ فقد صدرت عقوبة قذف علب المياه إلى أرض الملعب! ولكن محاولات الاحتكاك مع الحكم مرت مرور الكرام.

- قرار تحديد نسبة الحضور الجماهيري في الملاعب (90 %) لصاحب الأرض، و (10 %) للضيف يجب أن يتغير بشكل عاجل وبالذات للفرق الجماهيرية الأربعة الكبرى.

فليس من المنطق أن يكون نصيب جمهور الهلال أو النصر (10 %) من المدرجات في مباراة ديربي بالرياض! وكذلك الاتحاد والأهلي في جدة. فكلها أندية وطن واحد، ومن أجل منافسة جماهيرية وظهور أجمل للمدرجات يجب أن تتغير إلى (60 %) للمستضيف و (40 %) للضيف.

- لم يظهر حتى الآن المحلل الفني الذي ترتقي آراؤه الفنية لما يقدمه المدرب العبقري سيموني إنزاغي. فحتى الذين ينتقدونه لم يتفقوا على نقاط محددة مشتركة!! والغريب أن إنزاغي هو أكثر مدرب يتعرض للنقد والتقليل من شأنه رغم أنه يقود الفريق الذي يقدم أجمل أداء و أفضل مستوى في الدوري!!

- غياب ايفان توني عن الأهلي الفترة القادمة سيعزز حظوظ فراس البريكان في المنافسة على جائزة أفضل لاعب في آسيا، حيث سيأخذ فرصته كاملة في خط هجوم الفريق في مباريات النخبة الآسيوية التي تشكل معياراً مهماً في ترجيح كفة المرشح.

- من مصلحة المهاجم الشبابي همام الهمامي عدم الخروج من ناديه، ففي الشباب سيجد الفرصة كاملة للعب أساسياً، كما أن إدارة النادي ستقدره تقديراً مالياً يليق به. فالخروج من الشباب مغامرة غير مأمونة العواقب.

أمام الأسطورة السعودي والآسيوي سالم الدوسري فرصة تاريخيّة لتسجيل اسمه كأحد أفضل لاعبي كرة القدم في تاريخ قارة آسيا إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق، عندما رشحه الاتحاد الآسيوي مع زميله في المنتخب السعودي فراس البريكان والإيراني علي رضا كمتنافسين للحصول على جائزة أفضل لاعب هذا العام.

وعندما يصل سالم الدوسري إلى هذه النقطة التاريخية الفاصلة فينبغي على سالم أن لا يفرط فيها، ويدير أموره الفنية والبدنية بذكاء كبير يؤهله للفوز بالجائزة. فالفوز بالجائزة مرة ومرتين قد تحقق له ولغيره من نجوم آسيا، ولكن أن يفوز بها للمرة الثالثة فهنا التميز والتفرد، وهنا التاريخ الذهبي الذي يصعب على أي لاعب آخر الوصول إليه.

والمباريات القادمة للهلال في دوري النخبة الآسيوي على وجه الخصوص مهمة جداً لسالم لكسب نقاط ترجح كفته. لذلك على سالم أن يرفع من مستوى جاهزيته الفنية ويقاتل من أجل الحصول على الفرصة ويصنع أثراً وتأثيراً في المباريات التي يشارك بها. وهو قادر على أن يكون كذلك بما لديه من إمكانيات وقدرات فنية عالية، وخبرات واسعة، وبما يملكه من ذكاء فطري في الملعب، فهو يستطيع اللعب بإبداع في أكثر من مركز سواء على الطرف الهجومي الأيسر، أو في العمق خلف المهاجم.

والمعيار الذي سيحدد فوز سالم الدوسري بجائزة أفضل لاعب آسيوي ليس معياراً فنياً، ولكنه معيار ذكاء إدارة المرحلة. فالجائزة سيتم الإعلان في (20) نوفمبر القادم، وأمام سالم مباراتان في بطولة النخبة الآسيوية سيلعبهما الهلال أمام الشمال القطري في الدوحة، وشباب الأهلي الإماراتي في الرياض. وكل مباراة فيها فرصة إضافة (15) نقطة للاعب. وإذا استطاع سالم أن يكون مؤثراً في هاتين المباراتين فسينال (30) نقطة، وينبغي أن تقف إدارة ومدرب الهلال مع سالم في هذه المرحلة ومساندته للفوز بالجائزة.

- هل كان تجمع لاعبي الاتحاد على الحكم خالد الطريس ومحاصرته والتهجم عليه بعد نهاية مباراة الهلال والاتحاد طبيعياً!؟ فقد صدرت عقوبة قذف علب المياه إلى أرض الملعب! ولكن محاولات الاحتكاك مع الحكم مرت مرور الكرام.

- قرار تحديد نسبة الحضور الجماهيري في الملاعب (90 %) لصاحب الأرض، و (10 %) للضيف يجب أن يتغير بشكل عاجل وبالذات للفرق الجماهيرية الأربعة الكبرى.

فليس من المنطق أن يكون نصيب جمهور الهلال أو النصر (10 %) من المدرجات في مباراة ديربي بالرياض! وكذلك الاتحاد والأهلي في جدة. فكلها أندية وطن واحد، ومن أجل منافسة جماهيرية وظهور أجمل للمدرجات يجب أن تتغير إلى (60 %) للمستضيف و (40 %) للضيف.

- لم يظهر حتى الآن المحلل الفني الذي ترتقي آراؤه الفنية لما يقدمه المدرب العبقري سيموني إنزاغي. فحتى الذين ينتقدونه لم يتفقوا على نقاط محددة مشتركة!! والغريب أن إنزاغي هو أكثر مدرب يتعرض للنقد والتقليل من شأنه رغم أنه يقود الفريق الذي يقدم أجمل أداء و أفضل مستوى في الدوري!!

- غياب ايفان توني عن الأهلي الفترة القادمة سيعزز حظوظ فراس البريكان في المنافسة على جائزة أفضل لاعب في آسيا، حيث سيأخذ فرصته كاملة في خط هجوم الفريق في مباريات النخبة الآسيوية التي تشكل معياراً مهماً في ترجيح كفة المرشح.

- من مصلحة المهاجم الشبابي همام الهمامي عدم الخروج من ناديه، ففي الشباب سيجد الفرصة كاملة للعب أساسياً، كما أن إدارة النادي ستقدره تقديراً مالياً يليق به. فالخروج من الشباب مغامرة غير مأمونة العواقب.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.