تنظر الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم بدر، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، بعد قليل، أولى جلسات محاكمة المتهمين بتفجير السفارة المصرية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد في 19 نوفمبر 1995.
وينفرد موقع صدى البلد بنشر تفاصيل التحقيقات مع المتهمين، حيث كشفت تحقيقات النيابة العامة قيام المتهمين محمد حمدى، 54 سنة مواليد 8 مارس 1972 حاصل على الابتدائية، سائق نقل ، محمد صلاح الدين، 66 سنة، مواليد 11 أبريل 1960 حاصل على بكالريوس تجارة فى ختام عام 1988 حتى 14 أكتوبر 2025 داخل جمهورية مصر العربية وخارجها بدول باکستان، أفغانستان السودان، وأخرى، بتولي قيادة في جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي.
وأضافت التحقيقات أنهما توليا قيادة في جماعة تنظيم القاعدة الإرهابية التي تدعو لتكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على رجال القوات المسلحة والشرطة والقضاء، واستهداف منشآتهم والمنشآت العامة والدبلوماسية وأماكن تجمعات الأجانب واستباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة لتحقيق أغراضها الإجرامية مع علمهما بذلك - حيث الأول مسئولية قيادة إحدى أجنحة الدعم اللوجيستي بالجماعة المذكورة بينما تولى الثاني مسئولية قيادة إحدى الأجنحة العسكرية وتدرج بمراكزها القيادية حتى تولى مسئولية الجماعة كاملة.
وأكدت التحقيقات أنهما ارتكبا جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، وكان التمويل الجماعة إرهابية وإرهابيين، بأن جمع وحاز ونقل وأمد ووفر للجماعة وأعضائها، أسلحة نارية ومفرقعات ومواد غذائية ومعلومات عن السفارة المصرية في إسلام آباد، وأوقات ذروتها بالمواطنين والدبلوماسيين بقصد استخدامها في ارتكاب عمليات إرهابية.
وأوضحت التحقيقات أنهما قتلا وآخرون المجني عليهم عمرو أبو الوفا، أحمد نمير احمدين خليل، حسین محمد فهمي عبد المقصود، محمود محمد عبد المقصود، وأيمن محمد على محمد عثمان، عمدا مع سبق الإصرار والترصد تنفيذا لغرض إرهابي بأن بيتوا النية وعقدوا العزم على التربص بهم لقتلهم تحقيقا لأهداف وأغراض الجماعة حيث اضطلع المتهمان بتفخيخ سيارتين بمفرقعات TNT وإعدادهما لاستقلالهما من قبل عنصرين انتحاريين كما رصدا مواعيد حضور العاملين بالسفارة المصرية بإسلام آباد دولة باكستان حتى وقف على مواقيت غدوهم ورواحهم.
وأشارت التحقيقات إلى أنه نفاذا لمخططهم كمنا المتهمان الأول والثاني على مسرح الجريمة لنقل الأول إشارة التنفيذ لكوادر الجماعة واستخدام الثاني لسلاح ناري عبارة عن بندقية آلية طراز "كلاشينكوف" في إطلاق وابل من الأعيرة النارية صوب مبنى السفارة لينطلقا الانتحاريين بالسيارتين المفخختين مرتطمين بهما بمبنى السفارة محدثين بها انفجارا قاصدين قتل كافة العاملين بها والمترددين عليها من المواطنين المصريين فبلغوا مقصدهم بمقتل المجني عليهم المشار إليهم، وقد اقترنت جناية القتل لغرض إرهابي بجنايات أخرى تنفيذا لذات الغرض الإرهابي.
كما أنهما وآخرين في ذات الزمان والمكان خربوا عمدا مبنى السفارة المشار إليه تنفيذا لذات الغرض الإرهابي محل الواقعة وترتب على ذلك وفاة المجني عليهم المذكورين، كما حازوا وأحرزوا مفرقعات بغير ترخيص تنفيذا لغرض إرهابي كما حاز الثاني بواسطة الأول سلاح ناري (بندقية آلية مما لاجوز ترخيصها وذخيرة مما تستعمل عليها بقصد استخدامه في نشاط يخل بالأمن العام والسلام الاجتماعي.