تؤكد دراسات علمية أن الصمت اليومي لا يعني غياب الأصوات فقط، بل يمثل وسيلة فعّالة لدعم صحة الدماغ والجسم. فالجلوس في صمت لمدة ساعتين يوميًا يحفّز نمو خلايا جديدة في مناطق الذاكرة والتعلم، يخفض هرمون الكورتيزول، يعزز التركيز والإبداع، ويساعد على اليقظة الذهنية وتقليل القلق.
ADVERTISEMENT

ساعتان من الصمت تغيّر الدماغ.. 7 فوائد مثبتة و8 طرق عملية للتطبيق
مقالات ذات صلة

ضعف التسويق الثقافي وإشكالية الحضور
تبدو كثير من الأمسيات والملتقيات الأدبية والثقافية غنية في مضمونها، متقنة في إعدادها، ومليئة بالأفكار والتجارب التي تستحق أن تُسمع. ومع ذلك، يظل الحضور أقل مما يستحقه هذا الجمال، والتفاعل محدودًا، رغم التنافس على الجذب وكأن المسافة بين الفكرة وبين وصولها أكبر من طاقتها على العبور. المشكلة ليست في المحتوى غالبًا، ولا في قيمة ما…
AL RIYADH
May 8, 2026

نظرية التلقي
نظرية التلقي هي اتجاه فكري يركز على دور الجمهور في إنتاج المعنى عند التعامل مع النصوص، سواء كانت أدبية أو إعلامية. نشأت هذه الفكرة في الدراسات الأدبية الألمانية في ستينيات القرن العشرين ضمن مفهوم «جمالية التلقي» الذي قدمه الناقد الألماني هانس روبرت ياوس. قال ياوس أن معنى العمل الأدبي لا يوجد بشكل ثابت داخل النص،…
AL RIYADH
May 8, 2026
ADVERTISEMENT