ساعات العمل… حضور يُرى وإنتاجية معدومة

يركّز المقال على أن امتداد ساعات العمل لم يعد استثناءً بل أصبح يُنظر إليه خطأً كدليل على الجدية، بينما يكشف في الحقيقة خللًا في إدارة العمل وفهم الإنتاجية. يوضح أن طول اليوم العملي غالبًا ما ينتج عن تداخل الأدوار وغياب الأولويات وتعقيد الإجراءات، ما يؤدي إلى إرهاق يقلّل جودة القرارات ويزيد الأخطاء، فتدخل المؤسسات في دائرة مفرغة. ويؤكد أن النظم الناضجة تقيس الكفاءة بقدرتها على تنظيم الوقت وتقليص الحاجة إليه عبر وضوح المهام والأولويات وسرعة القرار، لا عبر استهلاك المزيد من الساعات.