ساعات العمل المرنة تعزز جاذبية الرياض كمركز للأعمال
مقابل مواكبة النمو المتسارع الذي تشهده الرياض، استحدثت السعودية مبادرة "ساعات العمل المرنة"، لتعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة. تزيد المبادرة ذاتها، نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات أمام الموظفين في بعض المواقع في الرياض، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، وبالتالي الحد من تركز الحركة أثناء ساعات الذروة.تشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، والمدينة الرقمية، وحي السفارات، وليسن فالي، وغرناطة بزنس، وواجهة روشن)، وهو الأمر الذي ينعكس على تعزيز جاذبية مدينة الرياض كمركز للأعمال والاستثمار، وفقاً لحديث خبير اقتصادي لـ"العربية.نت".تحسن كفاءة التنقلفي سياق متصل، ترفع المبادرة كفاءة التنقل، وتحسين تطوير البيئة الحضرية بشكل أكثر كفاءة واستدامة، ما يعزز تحقيق مستهدف 2030 تجاه نمو سكان الرياض ما بين 15 إلى 20 مليون نسمة، فضلاً عن مضاعفة وصول الرياض إلى قائمة أكبر عشر مدن اقتصادية في العالم.فرص اقتصادية أكبركما تعزز المبادرة الخاصة بـ ساعات العمل المرنة الفرص الاستثمارية بالرياض التي تشكل نحو 50% من