سؤال الأسواق.. هل يبقي الفيدرالي الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول؟

تترقب الأسواق مجموعة ⁠من البيانات الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع، من شأنها تأكيد إذا ما كان مجلس ‌الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يتجه لإبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.يأتي ذلك فيما قال مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران إن مسؤولين من البلدين أجروا محادثات منفصلة مع وسطاء في إطار مساع جديدة لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل سبعة أشهر.وارتفعت أسعار ​النفط للجلسة الثانية على التوالي وسط مخاوف مستمرة بشأن تعطل الإمدادات في ‌الشرق الأوسط.ويمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تأجيج التضخم من خلال زيادة التكاليف في شتى قطاعات الاقتصاد، مما قد يدفع البنوك المركزية إلى رفع ⁠أسعار الفائدة للسيطرة على ضغوط الأسعار.ويميل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة أو حتى دراسة زيادات إضافية لفترة أطول في ظل استمرار الضغوط التضخمية.العوامل المؤثرةومن أهم العوامل المؤشرة في قرارات الفيدرالي التضخم المستعصي والذي يتجاوز هدف الـ2% بشكل ملحوظ. ومن بين العوامل، أسعار الطاقة وارتفاع تكاليف الطاقة بسبب التوترات الجيوسياسية، وهذا من بين أهم أسباب استمرار التضخم المرتفع. وفي هذا الإطار تبدو توجهات القيادة الجديدة في مجلس الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفن وارش أكثر ميلاً للتشديد.التوقعات وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي، تشير التوقعات ‌الحالية في الأسواق إلى احتمال نسبته 72.5 بالمئة لإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة في أكتوبر تشرين الأول، مقابل 57.6 بالمئة قبل أسبوع.ومن المقرر صدور بيانات عن ‌ثقة المستهلكين ‌وفرص العمل في الولايات المتحدة في وقت ⁠لاحق اليوم.ويترقب المستثمرون سلسلة من البيانات ‌الاقتصادية الأمريكية المقرر صدورها ‌هذا الأسبوع، بما في ذلك ⁠الوظائف الشاغرة، وتقرير مؤسسة إيه.دي.بي عن التوظيف، وأرقام مؤشر نفقات ‌الاستهلاك الشخصي، وبيانات الوظائف غير الزراعية، بحثا عن مؤشرات جديدة بشأن السياسة النقدية.