بعد عام على غياب زياد الرحباني (1956 ــ 2025)، لا تزال أعماله تُستعاد بوصفها حاضراً أكثر منها ذاكرة. من المسرح إلى الموسيقى، ومن الإذاعة إلى الفكر السياسي، تتواصل محاولات قراءة تجربة يصعب اختزالها في فنّ واحد أو مرحلة واحدة.
بعد عام على غياب زياد الرحباني (1956 ــ 2025)، لا تزال أعماله تُستعاد بوصفها حاضراً أكثر منها ذاكرة. من المسرح إلى الموسيقى، ومن الإذاعة إلى الفكر السياسي، تتواصل محاولات قراءة تجربة يصعب اختزالها في فنّ واحد أو مرحلة واحدة.