«زلزال» و«الأقرن» بطلا سباق جميرا للقوارب الشراعية 22 قدماً

توّج القارب «زلزال 125» بقيادة المالك والنوخذة حمدان مروان عبدالله المرزوقي، بلقب فئة الناشئين، فيما حصد القارب «الأقرن 113» لمالكه عبدالله طارق الحوسني، وبقيادة النوخذة سلطان يوسف الحمادي، لقب فئة الشباب، ذلك في سباق جميرا، الجولة الثانية للقوارب الشراعية فئة 22 قدماً، الذي نظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وسط منافسة قوية بين النواخذة الذين تنافسوا على متن 41 قارباً.وشهدت الجولة مستويات مميزة وتقارباً في المنافسة بين القوارب، في تأكيد على التطور الذي تشهده هذه الفئة، التي تحظى باهتمام نادي دبي الدولي للرياضات البحرية لما تمثله من أهمية في استقطاب الناشئين والشباب، وتعريف الأجيال الجديدة بفنون الإبحار الشراعي التراثي، والمحافظة على الموروث البحري الإماراتي ونقله من جيل إلى آخر.وقام بتتويج الفائزين، محمد المري، مدير إدارة الأنشطة الرياضية في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، والعميد أحمد العديدي، مدير مركز شرطة الموانئ بالإنابة في شرطة دبي.وفي بقية النتائج، شهدت فئة الناشئين، حصول القارب «الظفرة 77» على المركز الثاني، لمالكه مروان عبدالله المرزوقي، وبقيادة النوخذة سيف إبراهيم الزعابي، فيما جاء القارب «سراب 67» في المركز الثالث، لمالكه محمد سلطان المرزوقي، وبقيادة النوخذة ثاني محمد سلطان المرزوقي.وفي فئة الشباب، جاء القارب «زلزال 25» في المركز الثاني، للمالك والنوخذة محمد مروان عبدالله المرزوقي، فيما أكمل القارب «الذيب 40» منصة التتويج بحصوله على المركز الثالث، بقيادة النوخذة سعيد سلطان الظاهري، وملكية محمد إبراهيم المرزوقي.وتقدمت اللجنة المنظمة بالشكر للرعاة وشركاء النجاح، وهم: القيادة العامة لشرطة دبي، القيادة العامة للدفاع المدني في دبي، خفر السواحل، ومجلس دبي الرياضي، ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، وقنوات دبي الرياضية، ونونسيير شريك التوقيت الرسمي للسباقات.وأكد محمد المري، مدير إدارة الأنشطة الرياضية في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، أن منافسات الجولة الثانية عكست التطور المستمر في مستويات المشاركين، مشيداً بالحضور المميز للناشئين والشباب وما قدموه من أداء وروح تنافسية خلال السباق، وقال: «سعداء بالمستوى الذي شهدته الجولة الثانية وبالتنافس القوي بين المشاركين، والأهم بالنسبة لنا هو الحضور المميز للناشئين والشباب، لأن هذه السباقات لا تقتصر على المنافسة وتحقيق المراكز، وإنما تمثل مدرسة حقيقية لإعداد أجيال جديدة تتعلم فنون البحر وتحمل إرث الآباء والأجداد، وتواصل مسيرة الرياضات البحرية التراثية التي تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الإماراتية».وأضاف: «يحرص نادي دبي الدولي للرياضات البحرية على توفير البيئة المناسبة للمواهب الصاعدة، ومنحها الفرصة لاكتساب الخبرة وتطوير قدراتها في سباقات القوارب الشراعية المحلية، وما نشاهده من جولة إلى أخرى من تطور في المستوى واتساع قاعدة المشاركة يؤكد أهمية هذه السباقات ودورها في ضمان استدامة الموروث البحري».وهنأ المري أصحاب المراكز الأولى وجميع المشاركين على ما قدموه من مستويات، مثمناً تعاون الملاك والنواخذة والبحارة والتزامهم بالتعليمات، ومشيداً بجهود اللجان التنظيمية والفنية وفرق العمل التي أسهمت في إنجاح الجولة وإخراجها بالصورة التي تليق بمكانة السباقات البحرية التراثية في دبي.**media[8184999]**