بعدما انتابت حالة من القلقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي،كشف معهد البحوث الفلكية تكشف حقيقة الهزات الارتدادية وموعد الشعور بها، حيث أكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عدم صحة ما يتم تداوله بشأن إمكانية تحديد موعد أو قوة الزلازل قبل حدوثها، موضحًا أن جميع التوقعات المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي لا تستند إلى أسس علمية معتمدة.
وأوضح مسؤولو المعهد أن التنبؤ بالزلازل قبل وقوعها لا يزال غير ممكن علميًا حتى الآن، وأن أي معلومات تتحدث عن توقيت محدد لهزة أرضية تعد مجرد شائعات أو تكهنات.
وأشار المعهد إلى أن بعض الصفحات تعتمد على نشر معلومات غير موثقة، بل وتستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج مقاطع ومنشورات يتم نسبها إلى شخصيات أو جهات علمية، بهدف زيادة انتشارها بين المستخدمين.
وشدد على ضرورة التأكد من مصدر أي معلومة تخص أخبار الزلازل في مصر والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.
وأوضح خبراء الزلازل أن الهزات الارتدادية تعد أمرًا طبيعيًا بعد وقوع الزلازل الرئيسية، حيث تحدث نتيجة عودة القشرة الأرضية إلى حالة الاستقرار.
وأكد المعهد أن التوابع الزلزالية تكون عادة أقل قوة من الهزة الرئيسية، وقد لا يشعر بها المواطنون، مشيرًا إلى تسجيل عدد من الهزات الضعيفة خلال الفترة الماضية بقوة أقل من 3 درجات على مقياس ريختر.
وحول المنشورات التي تتحدث عن وقوع زلزال بقوة 7 درجات، أوضح الخبراء أن تحديد قوة أي زلزال لا يكون له معنى علمي دون معرفة مكان وقوعه وبياناته الدقيقة، مؤكدين أن الحديث عن زلزال قادم في موعد محدد غير صحيح.
ينصح الخبراء المواطنين باتباع الإرشادات التالية:
وأكد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية استمرار متابعة النشاط الزلزالي في مصر، وإعلان أي معلومات جديدة عبر القنوات الرسمية فقط.