شهدت مناطق متفرقة من العالم، السبت، سلسلة من الزلازل القوية، كان أعنفها في إندونيسيا حيث ضرب زلزال بقوة 7.7 درجة جزيرة فلوريس شرقي البلاد، متسبباً في سقوط عشرات القتلى وانهيار مبانٍ، فيما تعرضت مدينة غرناطة الإسبانية لهزة أرضية بقوة 5 درجات خلفت أضراراً مادية دون تسجيل وفيات.زلزال إندونيسيا. عشرات القتلىضرب الزلزال القوي منطقة فلوريس في إندونيسيا خلال الساعات الأولى من السبت، وأدى إلى مقتل 38 شخصاً على الأقل وإصابة آخرين، وفق الحصيلة الأولية التي أعلنتها السلطات، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.وتسبب الزلزال في انهيار عدد من المباني والمنازل، كما أدى إلى انقطاع بعض الطرق وخدمات الاتصال، فيما دفعت المخاوف من حدوث«تسونامي» السلطات إلى إصدار تحذير مؤقت للسكان في المناطق الساحلية قبل رفعه لاحقاً بعد عدم تسجيل تغيرات خطرة في مستوى مياه البحر.وأفادت السلطات الإندونيسية بأن نحو ألفي شخص اضطروا إلى مغادرة مناطقهم والانتقال إلى أماكن أكثر أمناً، بينما واصلت فرق الإنقاذ الوصول إلى المناطق القريبة من مركز الزلزال لتقييم حجم الخسائر وانتشال العالقين تحت الأنقاض.إسبانيا.. هزة أرضية تضرب غرناطةفي إسبانيا، ضرب زلزال بلغت قوته 5 درجات مدينة غرناطة جنوب البلاد في وقت مبكر من صباح السبت، حيث شعر السكان بالهزة التي وقعت بالقرب من منطقة ألهندين الواقعة ضمن نطاق المدينة.وأعلنت السلطات المحلية تسجيل أضرار في عدد من المباني والسيارات، مع سقوط أجزاء من واجهات بعض المنشآت وتناثر الحطام في الشوارع، فيما أكدت عدم تسجيل أي إصابات بين السكان.وقال أنطونيو سانز كابيو، نائب رئيس حكومة إقليم الأندلس، إن السلطات أعلنت حالة طوارئ، داعياً السكان إلى تجنب الاقتراب من الواجهات والشرفات والجدران التي قد تتعرض للسقوط، خاصة في المباني المتضررة.نشاط زلزالي في مناطق مختلفةجاءت الزلازل الأخيرة في بلدين يختلفان من حيث حجم الأضرار، لكنهما يقعان ضمن مناطق تشهد نشاطاً زلزالياً مستمراً.وأصبحت إندونيسيا من أكثر دول العالم تعرضاً للهزات الأرضية بسبب وقوعها ضمن نطاق «حزام النار» في المحيط الهادئ، بينما تشهد منطقة الأندلس الإسبانية هزات متفرقة نتيجة النشاط التكتوني في جنوب أوروبا، فيما واصلت فرق الطوارئ في البلدين متابعة الوضع، مع استمرار عمليات تقييم الأضرار في المناطق التي تأثرت بالهزات.