لم يكن الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب الإمارات بارعاً في حسن وجودة التنظيم والتشكيل الجديد لـ«الأبيض» في كأس الخليج وحسب، بل زاد عليه إعادة اكتشاف موهبة وكفاءة اللاعب عثمان كمارا في توظيفه كمهاجم صريح حين نزل بديلاً لبرونو أمام اليمن ولعب أساسياً أمام البحرين وافتتح التسجيل من ضربة رأسية، ثم لعب أساسياً أمام عمان وسجل هدف العبور إلى النهائي بضربة رأسية أيضاً.وظهرت حسن القراءة والتوظيف للاعبين عند زلاتكو في الاستفادة من جهود ريتشارد أوكونور كلاعب محور ولاعب طرف أيسر وجناح أيسر في خط الدفاع المتقدم الذي يتحول للوسط عند فقدان الكرة، وكان واضحاً عمل المدرب الفني عبر التوجيهات الفنية التي تصدر للاعبين،وارسال الكرات العرضية لعثمان كمارا داخل الصندوق وأيضاً التحركات اللامركزية بين لوان وبالا وكمارا التي تزعج وتربك دفاع المنافس.وإذا عدنا إلى ركلة الجزاء التي احتسبت على عثمان في نصف النهائي فكان لوان قادماً من العمق، وكمارا متمركزاً في الجناح الأيسر،ولابا على الجناح الأيمن.