زعيم كوريا الشمالية: سنرد فورا وبقوة إذا انتهكت كوريا الجنوبية أراضينا

رفضت كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، اتهامات كوريا الجنوبية بشأن قيام بيونغ يانغ بزرع ألغام داخل المنطقة المنزوعة السلاح، ووصفتها بأنها محاولة متعمدة لإلقاء المسؤولية عليها، بعد انفجار لغمين الشهر الماضي أسفرا عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية «KCNA»، إن قضية الألغام تمثل «خطوة عرقلة خبيثة» تهدف إلى تصوير إجراءات تحصين الحدود الجنوبية، التي تعتبرها بيونغ يانغ ممارسة لحقوقها السيادية، على أنها «غزو عسكري».

وجاء الرد بعدما أعلنت كوريا الجنوبية، الاثنين، أن بيونغ يانغ «زرعت عمداً» اللغمين، وطالبتها بالاعتذار وإزالتهما، باعتبار أن ذلك يمثل انتهاكاً لاتفاقية الهدنة.

وقال الفريق كوون داي وون، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، إن الجيش يطالب كوريا الشمالية باعتذار صادق للجنود المصابين وإزالة الألغام فوراً.

وفي المقابل، اتهمت بيونغ يانغ سيول بمحاولة تحميلها مسؤولية «مهزلة متعمدة» وتشويه صورتها دولياً، مؤكدة رفضها القاطع للاتهامات ومطالبة إزالة الألغام.

ووجهت كوريا الشمالية تحذيراً مباشراً، مؤكدة أنه إذا تجاوزت أي قوة عسكرية أو «شرارة نار» من كوريا الجنوبية الحدود ولو «مليمتر واحد»، فإن حرس الحدود سيتخذون «إجراءً مضاداً فورياً وقوياً».

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بين الكوريتين، اللتين لا تزالان من الناحية التقنية في حالة حرب منذ انتهاء الحرب الكورية عام 1953 بهدنة، دون توقيع معاهدة سلام رسمية.