زعيم عظيم.. أحمد موسى: السادات ذهب إلى الكنيست منتصرًا

أشاد الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، بالرئيس الراحل محمد أنور السادات، مؤكدًا أن ما قام به بعد انتصار أكتوبر 1973 يمثل فصلًا مهمًا في تاريخ مصر، بعدما انتقل من خوض الحرب إلى السعي لتحقيق السلام من موقع المنتصر.

وقال موسى إن الرئيس السادات توجه إلى الكنيست الإسرائيلي في نوفمبر 1977، بعد سنوات قليلة من حرب أكتوبر، مشيرًا إلى أن المشهد كان يعكس حجم التحول الذي أحدثه الانتصار المصري في المنطقة.

وأضاف: «الرئيس السادات راح لهم الكنيست في نوفمبر، نوفمبر 77، الكنيست الإسرائيلي، راح لهم وهو المنتصر».

وأكد أن السادات دخل إلى الكنيست باعتباره قائدًا حقق انتصارًا عسكريًا على إسرائيل، وهو ما انعكس على المشهد داخل القاعة، قائلًا: «ويروح هناك ويديهم الكلام اللي هو القائد المنتصر، الزعيم المنتصر».

وتابع موسى أن عددًا من قادة الجيش الإسرائيلي كانوا موجودين في ذلك الوقت، ومن بينهم أرييل شارون، مشيرًا إلى أن هؤلاء القادة كانوا قد ذاقوا مرارة الحرب والخسارة أمام القوات المصرية.

وقال: «شوفوا عاملين إزاي؟ اسمعوا الرئيس.. شوف شارون عامل إزاي؟ تعرض لهزيمة كبيرة، شارون هرب، وأسرنا قادة منهم، عساكر، وقادة في مصر».

وأكد أحمد موسى أن حرب أكتوبر أعادت لمصر أرضها وفتحت الطريق أمام مرحلة جديدة من العمل السياسي والدبلوماسي، مشيرًا إلى أن الرئيس السادات جمع بين قرار الحرب وقرار السلام.

وتابع: «الرئيس السادات يا جماعة زعيم عظيم. هذا رجل يعني في كل وقت نتكلم عليه ونحييه، ونذكر اللي قام بيه الرئيس السادات مع جيشنا العظيم».

وأكد أن انتصار أكتوبر كان انتصارًا للدولة المصرية بأكملها، مضيفا: «بلدنا كلها اللي انتصرت وضحت وحققت الانتصار والبطولات».