زعيم القارة عاد من قطر منتصراً.. والاتحاد يخسر من شباب الأهلي

في الجولة الثانية من دوري النخبة الآسيوي عاد زعيم القارة وسيدها من قطر بانتصار ثمين على الزعيم القطري السد بهدفين دون رد سجلهما والكينز ونيفيز على مدار الشوطين ليرفع الهلال رصيده النقطي إلى ست نقاط، وفي جده تعثر الاتحاد من أمام شباب أهلي دبي حين خسر بهدفين مقابل هدف وبقي الاتحاد على نقطته اليتيمة.

واصل الهلال انطلاقته القوية في دوري أبطال آسيا للنخبة، وعاد من العاصمة القطرية الدوحة بانتصار ثمين ومستحق على مضيفه السد بهدفين نظيفين، في المواجهة التي جمعتهما البارحة على ملعب جاسم بن حمد، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري، ليحصد العلامة الكاملة بست نقاط من انتصارين متتاليين، فيما بقي الفريق القطري بلا رصيد بعد تلقيه خسارته الثانية.

وجاء الانتصار امتداداً للمستويات التصاعدية التي يقدمها الفريق الأزرق، الذي جمع بين التنظيم الجيد والفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية، ونجح في التعامل مع فترات الضغط السداوي، بل كان بإمكانه الخروج بحصيلة أكبر من الأهداف لولا إهدار عدد من الفرص السانحة. وفي المقابل، لم يكن السد صيداً سهلاً، إذ بادل ضيفه الهجمات وصنع بعض الفرص الخطرة، لكنه اصطدم بفريق أكثر تماسكاً وقدرة على استثمار اللحظات الحاسمة.

دخل الإيطالي سيموني إنزاغي المواجهة بتشكيلة ضمت بونو، ومحزري، وكوليبالي، وأكتشيشيك، ومتعب، وكنو، ونيفيز، وسافيتش، ومندش، ومارتينيلي، وواتكينز، فيما اعتمد مدرب السد رازفان لوشيسكو على مشعل برشم، وبيدرو ميغيل، ورومانيولي، وباولو أوتافيو، وخوخي بوعلام، وأوغستين سوريا، وكلاودينيو، وهاشم علي، وفيرمينو، وأكرم عفيف، ومحمد المناعي.

وبدأ الهلال بضغط هجومي واضح، وفرض أفضليته في الدقائق الأولى، مستفيداً من تحركات لاعبيه وتنوع محاولاته، وكاد محمد كنو يفتتح التسجيل في الدقيقة السادسة برأسية تصدى لها الحارس مشعل برشم، قبل أن تتواصل المحاولات الزرقاء بركنية جديدة.

ورد السد في الدقيقة الحادية عشرة بتسديدة قوية من أوغستين سوريا تعامل معها بونو بثبات، ثم تحسن أداء أصحاب الأرض، وبدأوا في التقدم مستفيدين من الهجمات المرتدة، وكادت إحدى الكرات العرضية لبيدرو ميغيل أن تشكل خطراً حقيقياً لولا تدخل الحارس الهلالي.

وتبادل الفريقان المحاولات مع اقتراب نهاية الشوط، ومرر سافيتش كرة ذكية وضعت واتكينز في مواجهة المرمى عند الدقيقة 29، لكن تأخره منح الدفاع فرصة التدخل، قبل أن ينجو الهلال من هدف محقق في الدقيقة 32 عندما تصدت العارضة لمحاولة محمد المناعي، في أخطر فرص السد خلال الشوط الأول.

ومع استمرار المحاولات الهلالية، نجح الفريق في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم، إثر هجمة منسقة انتهت بتمريرة مميزة من سلطان مندش إلى أولي واتكينز، الذي تابع الكرة بنجاح وأسكنها الشباك رغم سقوطه، ليمنح فريقه التقدم ويكافئ التحركات الهجومية التي شكلت مصدر إزعاج مستمراً لدفاع السد.

ومنح الهدف الهلال مزيداً من الثقة، وواصل لاعبوه البحث عن تعزيز النتيجة، في وقت حاول فيه السد العودة، لكن التنظيم الدفاعي الأزرق حدّ من خطورته، لينتهي الشوط الأول بتقدم الهلال بهدف دون مقابل.

وعلى الرغم من عودة الفريقين بالتشكيلتين نفسيهما في بداية الشوط الثاني، فإن السد ظهر أكثر نشاطاً بحثاً عن التعادل، فيما حافظ الهلال على خطورته من خلال التحولات السريعة. وكاد مندش يعزز التقدم في الدقيقة 48 بعد انطلاقة هلالية، قبل أن تتواصل المحاولات، ومن بينها هجمة مرتدة قادها مارتينيلي ومرر خلالها الكرة إلى مندش، لكن دفاع السد تدخل وأبعد الخطر.

وجاءت اللحظة المفصلية في الدقيقة 60، عندما طالب لاعبو الهلال بركلة جزاء إثر اصطدام الكرة بيد باولو أوتافيو، ليعود الحكم إلى تقنية الفيديو المساعد، قبل أن يحتسبها بعد المراجعة.

وتقدم البرتغالي روبن نيفيز لتنفيذ الركلة، وأسكن الكرة الشباك في الدقيقة 65، مضاعفاً تقدم الهلال ومقرباً فريقه من حسم المواجهة.

وأجرى المدربان عدة تبديلات في النصف الثاني من المباراة، وحاول السد تقليص الفارق، غير أن دفاع الهلال واصل تماسكه، وبرز كاليدو كوليبالي في الدقيقة 76 عندما أبعد كرة خطرة من على خط المرمى، حارماً أصحاب الأرض من العودة إلى أجواء اللقاء.

وشهدت الدقيقة 80 جدلاً تحكيمياً جديداً، بعدما طالب الهلال بركلة جزاء إثر رفع خوخي بوعلام قدمه باتجاه رأس ثيو هيرنانديز، لكن الحكم الياباني يوسوكي أراكي، وبعد مراجعة الحالة عبر تقنية الفيديو، قرر عدم احتسابها رغم وضوحها!

وفي الوقت بدل الضائع، تألق بونو في التصدي لمحاولة سداوية، لتتحول الكرة إلى هجمة هلالية انتهت بتسديدة قوية من ثيو هيرنانديز ارتدت من القائم، في مشهد اختصر ما افتقده الهلال من ترجمة بعض فرصه إلى أهداف إضافية.

وبذلك خرج الهلال بانتصار مستحق وثلاث نقاط جديدة، مؤكداً قدرته على فرض شخصيته خارج أرضه، فيما سيكون على السد معالجة أخطائه الدفاعية وتحسين استثماره للفرص، إذا أراد استعادة توازنه في الجولات المقبلة.

خسر فريق الاتحاد أمام ضيفه شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة 1-2، في المباراة التي جمعتهما على ملعب الإنماء بجدة.

وأنهى الفريق الإماراتي الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون مقابل، سجلهما الإيراني سردار أزمون في الدقيقتين السابعة والسادسة عشرة، فيما نجح الاتحاد في تقليص الفارق خلال الشوط الثاني عن طريق الكولومبي ريتشارد ريوس عند الدقيقة 63.

وبدأ شباب الأهلي المباراة بصورة هجومية، وتمكن أزمون من افتتاح التسجيل بعد عرضية من بالا، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الثاني إثر هجمة مرتدة سريعة أنهاها بتجاوز الحارس وإيداع الكرة في الشباك.

وحاول الاتحاد العودة إلى أجواء اللقاء خلال الشوط الأول، وأتيحت له عدة فرص عبر الهولندي ستيفن بيرجوين والنيجيري جورج إيلينيكنا، إلا أن تألق الحارس البرازيلي ماثيوس دونيلي حال دون اهتزاز شباك فريقه. كما أهدر شباب الأهلي فرصة تعزيز تقدمه بهدف ثالث قبل نهاية الشوط.

وفي الشوط الثاني، كثف الاتحاد محاولاته الهجومية، وأهدر لاعبوه عددًا من الفرص قبل أن ينجح ريوس في تسجيل هدف تقليص الفارق بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليسرى للمرمى.

واستمر الضغط الاتحادي في الدقائق الأخيرة بحثًا عن التعادل، لكن محاولات ريوس وصالح الشهري لم تثمر عن هدف، لتنتهي المباراة بفوز شباب الأهلي.

وبهذه النتيجة، تجمد رصيد الاتحاد عند نقطة واحدة، فيما رفع شباب الأهلي رصيده إلى ست نقاط.

في الجولة الثانية من دوري النخبة الآسيوي عاد زعيم القارة وسيدها من قطر بانتصار ثمين على الزعيم القطري السد بهدفين دون رد سجلهما والكينز ونيفيز على مدار الشوطين ليرفع الهلال رصيده النقطي إلى ست نقاط، وفي جده تعثر الاتحاد من أمام شباب أهلي دبي حين خسر بهدفين مقابل هدف وبقي الاتحاد على نقطته اليتيمة.

واصل الهلال انطلاقته القوية في دوري أبطال آسيا للنخبة، وعاد من العاصمة القطرية الدوحة بانتصار ثمين ومستحق على مضيفه السد بهدفين نظيفين، في المواجهة التي جمعتهما البارحة على ملعب جاسم بن حمد، ضمن الجولة الثانية من مرحلة الدوري، ليحصد العلامة الكاملة بست نقاط من انتصارين متتاليين، فيما بقي الفريق القطري بلا رصيد بعد تلقيه خسارته الثانية.