تشهد عطلة نهاية الأسبوع خمس مباريات ضمن الأسبوع السادس من الدوري اللبناني، حيث لا يمكن تصنيف واحدة أقوى من الأخرى وفقاً لحسابات كل مباراة والفريقين المشاركين فيها. تنطلق منافسات اليوم بمباراتين عند الساعة 14.15 حيث يلعب المبرة مع شباب الساحل على ملعب بلدة أنصار الجنوبية، في حين يلعب الإخاء الأهلي عاليه مع جويا على ملعب بحمدون.اللقاء الأول هو مباراة بـ«ست نقاط» بين فريق ما زال يبحث عن أول فوز له في الدوري وهو شباب الساحل، وفريق يقدّم عروضاً جيدة في الدوري وهو الشباب الغازية الذي يلعب تحت اسم المبرة. بالنسبة إلى شباب الساحل فقد تحقّقت النقطة الأولى الأسبوع الماضي على حساب العهد في مباراة كان يستحقّ فيها «سفير الضاحية» الفوز فيها. وعليه، يأمل الساحليون أن تكون فاتحة الانتصارات من ملعب أنصار رغم صعوبة المهمة خصوصاً في ظل العقم الهجومي الذي يعاني منه الساحليون. فشباب الساحل هو الفريق الوحيد في الدوري لم ينجح في تسجيل أي هدف في خمس مباريات، وبالتالي هي مشكلة يأمل الجمهور أن يكون المدير الفني سعيد إسكندر قد وجد لها حلّاً.
اللقاء الثاني جبليّ الموقع، فيه حضور جنوبي، يجمع الأول في الترتيب والأخير فيه. جويا المتصدّر برصيد 13 نقطة يحلّ ضيفاً على الإخاء الأهلي عاليه الأخير بنقطة وحيدة. لكنّ هذه النقطة حصّلها الجبليون في الأسبوع الماضي من فريق الأنصار حين تعادلوا معه. وبالتالي هي رسالة للضيوف بأن مهمتهم لن تكون سهلة، خصوصاً أن الصورة التي قدّموها في الأسبوع الماضي أمام النجمة لم تكن مُقنِعة.مساءً، سيحتضن ملعب جونيه عند الساعة 16.30 مباراة قوية بين الصفاء الوصيف بـ12 نقطة وصاحب العلامة الكاملة كونه تنقصه مباراة، مع مُضيفه الحكمة التاسع برصيد أربع نقاط والمنتشي من فوزه في الأسبوع الماضي على طرابلس 2-1 على الملعب عينه.
جميع المباريات اليوم وغداً حسّاسة وفق حسابات كلّ فريق
الصفاويون يدخلون اللقاء بشعار «لا شيء غير الفوز» خصوصاً في حال تعثّر جويا مع الإخاء، ما يعني أن الصدارة ستكون في متناول اليد كون الفارق بين الفريقين نقطة وحيدة. يملك الصفاء جميع مقوّمات الفوز ولاعبوه يقدّمون عروضاً مُقنِعة، في وقت يتعالى الحكمة على «جراحه» بسبب الظروف المادية الصعبة ويثبت لاعبوه إخلاصهم لقميصهم رغم أن المسؤولين في النادي الأخضر مقصّرون في حقهم.غداً الأحد سيشهد مباراتين تجمعان ثلاثة من الفرق الأربعة المرشّحة للمنافسة على اللقب وهي الأنصار والنجمة وجويا والعهد. هذا على صعيد الترشيحات قبل بداية الموسم، لكن في أحد لقاءي اليوم سيكون هناك التضامن صور حاضراً حين يستضيف الأنصار عند الساعة 14.15 على ملعب صور البلدي. صحيح أن التضامن هو خارج الترشيحات قبل بداية الموسم، ولكن بعد خمسة أسابيع على بداية الدوري واحتلاله المركز الثالث برصيد عشر نقاط فلا يمكن اعتبار مباراته مع بطل لبنان مباراة لمرشح واحد فقط على لقب الدوري.
الفريقان يدخلان إلى اللقاء متصدِّعيْن، فالأنصار تعثّر أمام الإخاء الأهلي عاليه وتعادل معه وهو يحتلّ المركز السابع برصيد أربع نقاط لكن بمباراتين أقلّ عن الفرق الأخرى.أمّا التضامن فيعود إلى الملعب الذي خسر عليه في الأسبوع الماضي أمام الصفاء بهدفين نظيفين، ويحتاج إلى التعويض واستعادة صورته الناصعة التي قدّمها في الأسابيع الأربعة الأولى، رغم أن المهمة صعبة أمام فريق لن يقبل بتعثّر ثانٍ على التوالي.
تعود ذكريات لقاء النجمة والعهد على ملعب جويا في إياب رباعية الموسم الماضي (طلال سلمان)
ختام الأسبوع السادس سيكون مسائياً من بلدة جويا الجنوبية حين يستضيف العهد الرابع برصيد تسع نقاط فريق النجمة السادس بخمس نقاط، لكن بمباراتين أقل عن باقي الفرق. مباراة على الملعب الذي شهد موقعة كروية بينهما في الأسبوع ما قبل الأخير من دوري الموسم الماضي والذي انتهى لصالح النجمة 2-1.صحيح أن ظروف الفريقين مختلفة هذا الموسم مُقارنة بالمواسم الماضية خصوصاً على صعيد العهد، لكن في لقاءات من هذا النوع يبقى للتاريخ حضوره. وهذا التاريخ يشهد على أن أيّ مباراة بين العهد والنجمة كانت نارية بغضّ النظر عن ظروف كل فريق.
على الورق وبالجانب النظري تبدو كفّة النجمة أرجح. وهذا أمرٌ يبدو أن بعض العهداويين «يلعبون» على وتره في جلساتهم الخاصة حين يتحدّثون عن أن النجمة أفضل وأقوى، وأن الخسارة واردة جداً والمهم أن لا تكون بنتيجة كبيرة. لكنّ هذا الواقع قد يكون سيفاً ذا حدّين في حال لم يتنبه المسؤولون في النجمة إلى هذا الأمر عبر العمل على الجانب الذهني للاعبيهم بضرورة عدم الاستهتار بالخصم. فهذا هو العهد الذي يملك جميع المقوّمات التي تسمح له بقلب الطاولة على ضيوفه، حتى لو كانت هناك إصابات وغيابات واهتزاز في المستوى الفني للفريق. لا شك أن مهمة المدير الفني جمال الحاج صعبة لكنه قادر على مفاجأة نظيره الأرميني مدرّب النجمة فارادان ميناسيان وتحقيق نتيجة إيجابية.
الأخير بدوره يدخل إلى اللقاء بلاعبين قدّموا مباراة كبيرة في الأسبوع الماضي أمام جويا، رغم أنهم لم يفوزوا فيها. وبالتالي سيسعون لتحقيق الفوز أولاً للتقدّم في الترتيب العام، وثانياً لإضافة فوز جديد إلى سجلّ مواجهاتهم مع العهد الغريم اللدود في السنوات الـ15 الماضية.