زايد بن حمد آل نهيان يطّلع على جهود مركز دبي للأمن الاقتصادي

اطّلع الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، على الجهود التي يبذلها مركز دبي للأمن الاقتصادي في حماية المكتسبات الاقتصادية للإمارة، وتعزيز مكانتها كمركز اقتصادي عالمي رائد يتمتع بالاستقرار والشفافية وثقة المستثمرين والشركاء الدوليين.جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها فيصل بن سليطين، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للأمن الاقتصادي، والوفد المرافق له والذي يضم الدكتور عبد الله محمد الغافري نائب الرئيس التنفيذي، وحمدان محمد أهلي، مدير إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية، إلى الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات. تأتي الزيارة في إطار تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات الاتحادية والمحلية المعنية بحماية الاقتصاد الوطني ومكافحة الجرائم المالية والاقتصادية بمختلف أشكالها.واستعرض بن سليطين، خلال اللقاء، أبرز مهام واختصاصات مركز دبي للأمن الاقتصادي، ودوره المحوري في صون البيئة الاقتصادية في الإمارة من المخاطر والتهديدات المستجدة، إلى جانب الشراكات الاستراتيجية التي يقودها المركز مع مختلف الجهات المحلية والاتحادية والدولية، والتي تصب في مصلحة تعزيز منظومة الأمن الاقتصادي الشامل.كما استمع رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، إلى شرح مفصل حول آليات عمل المركز في مواكبة المستجدات الاقتصادية والمالية على الساحتين الإقليمية والدولية، وما يبذله من جهود استباقية لدعم استدامة جاهزية دبي وقدرتها على التعامل بكفاءة واقتدار مع المتغيرات والتحديات المتسارعة التي تشهدها الأسواق العالمية، بما يحافظ على تنافسية الإمارة، ويعزز من جاذبيتها للاستثمارات.تنسيق وتكاملأشاد الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، بالجهود الكبيرة التي يبذلها مركز دبي للأمن الاقتصادي في هذا الملف الحيوي، مؤكداً أهمية مواصلة تطوير منظومة العمل المشترك بين الجهات المعنية بما يخدم أهداف الدولة في ترسيخ مكانتها وجهةً اقتصادية آمنة وموثوقة على المستوى العالمي.وأكد أن التنسيق والتكامل بين الجهات الأمنية والاقتصادية يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المتنامية التي تفرضها الجرائم المالية والاقتصادية العابرة للحدود، مشدداً على حرص الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات على تعزيز مسارات العمل المشترك في مختلف المجالات ذات الاهتمام المتبادل، بما يعزز من منظومة الأمن الاقتصادي والمالي في الدولة.