في الخامس عشر من مايو من كل عام، يستحضر الشعب الفلسطيني واحدة من أكثر المحطات مأساوية في تاريخه الحديث، وهي ذكرى النكبة الفلسطينية التي بدأت عام 1948، ولا تزال تداعياتها السياسية والإنسانية مستمرة حتى اليوم، في ظل استمرار الاحتلال وسياسات التهجير والاستيطان والحروب المتعاقبة على الأراضي الفلسطينية.