حمد المحمود: ترسيخ اقتصاد قائم على المبادرة والابتكار وتعزيز التنوعفاطمة آل علي: توسيع الخدمات وتعزيز كفاءة برامج داعمة لرواد الأعمالأصدرت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «رُوّاد»، الملحقة بدائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، تقريرها السنوي لعام 2025، مستعرضة أبرز إنجازاتها وفعالياتها ونتائج مبادراتها وخدماتها الرامية إلى دعم وتمكين المشاريع الريادية الوطنية، وتعزيز منظومة ريادة الأعمال في إمارة الشارقة.ويحمل التقرير شعار «ريادة تنمو وتتحول»، ليوثق عاماً شهد توسعاً في الخدمات والبرامج والمبادرات التي تقدمها المؤسسة لرواد الأعمال الإماراتيين، بما يعزز فرص نمو مشاريعهم واستدامتها ويرسخ مساهمتها في التنمية الاقتصادية.**media[8011993]**وأكد حمد علي عبدالله المحمود، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، أن نتائج عام 2025 تعكس التقدم الذي تحققه الإمارة في ترسيخ اقتصاد قائم على المبادرة والابتكار، مشيراً إلى أن المشاريع الوطنية باتت تمثل عنصراً فاعلاً في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز التنوع والاستدامة.وأوضح أن المؤسسة تؤدي دوراً محورياً في تمكين المشاريع الريادية وتوجيهها نحو مسارات النمو والتوسع، من خلال تطوير برامجها وخدماتها وتوسيع نطاق أثرها، بما يسهم في تحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع قادرة على المنافسة والاستدامة.وتؤكد النتائج التي حققتها المؤسسة، خلال العام الماضي، تنامي جاهزية المشاريع الوطنية وقدرتها على الاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة، مدعومة ببيئة تنظيمية وتشريعية محفزة على الابتكار والاستثمار.نمو نوعي في الخدماتوسجلت المؤسسة، خلال عام 2025، نمواً ملحوظاً في مختلف خدماتها وبرامجها، وشمل ذلك ارتفاع قيمة التمويلات الممنوحة للمشاريع وتوسع قاعدة العضوية بانضمام مئات الأعضاء الجدد وتجديد وتمديد عضويات المشاريع القائمة.توسيع نطاق الخدماتقالت فاطمة آل علي، مدير مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية «روّاد» بالتكليف، إن النتائج المحققة، خلال العام، تثبت نجاح المؤسسة في توسيع نطاق خدماتها، وتعزيز كفاءة برامجها الداعمة لرواد الأعمال، بما أسهم في رفع تنافسية المشاريع الأعضاء وتهيئة الظروف الملائمة لنموها واستدامتها.**media[8011992]**وأعربت في كلمتها عن حرص المؤسسة الدائم على توفير منظومة متكاملة تشمل التمويل والتدريب والاستشارات والتمكين المؤسسي، إلى جانب تطوير المبادرات التي تستجيب لاحتياجات رواد الأعمال ومتطلبات بيئة الأعمال المتغيرة.وشهد العام تنفيذ عشرات البرامج التدريبية والدبلومات المهنية، التي استفاد منها مئات المتدربين والمتدربات، إلى جانب تقديم الاستشارات المتخصصة، وتنفيذ الزيارات الميدانية للمشاريع الأعضاء وبرامج التقييم والتطوير، التي تستهدف تعزيز كفاءتها التشغيلية والإدارية.كما حققت مشتريات الجهات الحكومية من المشاريع الأعضاء نمواً قياسياً، يعطي دلالة حقيقية على تنامي حضور المشاريع الوطنية في منظومة التوريد الحكومية وقدرتها على المنافسة وتلبية احتياجات السوق. وأسهمت المؤسسة كذلك في توفير إعفاءات وتسهيلات مالية متنوعة للأعضاء، إلى جانب دعم انضمام عدد من المشاريع إلى الحاضنات ومراكز الأعمال داخل الدولة وخارجها.تعزيز الشراكة والتواصلعملت المؤسسة، خلال العام، على تعزيز شراكاتها مع الجهات الحكومية والخاصة الداعمة لقطاع ريادة الأعمال، بما أسهم في توسيع الفرص المتاحة للمشاريع الأعضاء، وفتح آفاق جديدة أمامها للنمو والتوسع.وقالت أمينة محمد، مدير إدارة الاتصال والشراكات، إن المؤسسة تنظر إلى التواصل والشراكات بوصفهما ركيزة أساسية في بناء بيئة ريادية متكاملة، مشيرة إلى أن المبادرات المجتمعية والفعاليات والأنشطة الإعلامية التي نفذتها المؤسسة خلال العام أسهمت في تعزيز حضور المشاريع الأعضاء وربطها بمختلف الفرص الاقتصادية والمعرفية.وأضافت أن المؤسسة طورت أدواتها الإعلامية والبحثية وقنواتها التواصلية، بما يدعم نشر ثقافة ريادة الأعمال، ويرسخ مكانة المشاريع الوطنية في المجتمع، إلى جانب تعزيز التواصل مع الشركاء والجهات ذات العلاقة.وأشار التقرير إلى تنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية والمشاركات في المعارض والفعاليات المتخصصة، فضلاً عن إنتاج محتوى إعلامي وتوعوي متنوع عبر مختلف المنصات، بما يشير إلى حرص المؤسسة على دعم رواد الأعمال وتعزيز حضورهم في المشهد الاقتصادي المحلي.كما سلط الإصدار الجديد الضوء على الجهود المبذولة في تطوير بيئة العمل المؤسسية، وتنمية الكفاءات الوطنية وتحقيق مستويات متقدمة في مؤشرات الرضا الوظيفي والتوطين، بما يدعم استدامة الأداء المؤسسي ويعزز قدرة المؤسسة على تحقيق أهدافها المستقبلية.**media[8011994]**