تُعد "ريد هات" المزود الرائد عالمياً لحلول البرمجيات مفتوحة المصدر للمؤسسات، حيث تساعد المؤسسات على بناء وتشغيل وإدارة التطبيقات الحيوية وتقنيات الذكاء الاصطناعي بأمان وموثوقية وعلى نطاق واسع. وتوفر منصاتها المفتوحة الأساس التقني الذي يمكّن المؤسسات من العمل بكفاءة واتساق عبر مراكز البيانات الخاصة بها، وبيئات السحابة المحلية والسيادية، والسحابات العامة، والحوسبة الطرفية، مع الحفاظ على قدر أكبر من حرية الاختيار وتجنب الاعتماد على مزود تقني واحد. وبصفتها شركة متخصصة في منصات الذكاء الاصطناعي، تساعد "ريد هات" المؤسسات على تجاوز مرحلة التجارب الأولية للذكاء الاصطناعي والانتقال إلى تطبيقه عملياً على مستوى المؤسسة، مع توفير المرونة والحوكمة والتحكم اللازمين لبيئات الإنتاج. ومن خلال منظومتها الواسعة التي تضم العملاء وشركاء التكنولوجيا العالميين والمحليين ومجتمع المصادر المفتوحة، تمكّن ريد هات المؤسسات من تسريع وتيرة الابتكار مع الحفاظ على مستويات أعلى من الشفافية والأمان والتحكم في تقنياتها وبنيتها التحتية وبياناتها. قال فراس آل الشيخ، المدير العام لشركة "ريد هات" في المملكة العربية السعودية وشمال الخليج وبلاد الشام في مقابلة حصرية لجريدة الرياض واليكم نص المقابلة: مع تسارع وتيرة تبنّي الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية، ما أكبر تحدٍّ، من وجهة نظركم، قد يواجه المؤسسات عند الانتقال من مرحلة تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقها على نطاق مؤسسي أوسع؟ تتسارع وتيرة تطور الذكاء الاصطناعي بصورة يصعب تصورها؛ فقد لاحظنا أن العديد من الشركات تبدأ بتجربة تقنية معينة، ثم تظهر تقنية جديدة خلال الفترة القصيرة التي تستغرقها للانتقال من مرحلة التجربة إلى التطبيق. لذلك، من الضروري أن تتعاون المؤسسات مع شركة تتمتع بالسرعة والمرونة في التطوير، وتواكب أحدث المستجدات والتقنيات باستمرار، مع ضمان توافق حلولها مع الأنظمة الحكومية المعمول بها. وتضمن الشراكة مع "ريد هات" لعملائنا وشركائنا مواصلة تطوير بيئاتهم التقنية وفق أعلى المعايير، والاستفادة من أحدث التقنيات المتاحة، مع الالتزام بالأنظمة الحكومية ومواءمة هذه الجهود مع مستهدفات "رؤية السعودية 2030". كيف تمكّن "ريد هات" المؤسسات من تحقيق التوازن بين الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي وضمان السيادة الرقمية والأمن والامتثال للمتطلبات التنظيمية؟ يُعدّ الامتثال للمتطلبات التنظيمية من أهم الجوانب التي تعمل عليها "ريد هات" بالتعاون مع الجهات التنظيمية والتشريعية. وعند التوصل إلى الأطر والتوافقات اللازمة، تبدأ هذه التقنيات في اتخاذ شكلها العملي وتطبيقها بالتعاون مع شركائنا في قطاع الأعمال. ولضمان وصول هذه التقنيات إلى أكبر عدد ممكن من العملاء، نحرص أيضاً على دمج التدريب ضمن الحلول والمبادرات التي نقدمها. ونظراً إلى التطور المستمر الذي تشهده أنظمة الذكاء الاصطناعي، يجب أن يواكب هذا التطورَ تدريب ملائم ومتاح للجميع. وتشارك "ريد هات" في برامج تدريبية بالتعاون مع جهات حكومية ومؤسسات من القطاع الخاص، بهدف الإسهام في إعداد كفاءات وطنية سعودية مؤهلة ومتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي. لماذا أصبحت المرونة التشغيلية أولوية استراتيجية للمؤسسات في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية؟ وما الدور الذي تؤديه السحابة الهجينة المفتوحة في تحقيق هذه المرونة؟ تمثل السحابة الهجينة المفتوحة أساساً لتحقيق المرونة التشغيلية؛ إذ تتعاون "ريد هات" مع مختلف المؤسسات، سواء تلك التي تعتمد اعتماداً كاملاً على السحابة، أو التي تدير مراكز بيانات داخل مواقعها، أو التي تتبنى نموذج السحابة الهجينة. وقد صُممت محفظة منتجات "ريد هات" لدعم هذه البيئات المتنوعة، كما يتمتع فريق عمل الشركة في المملكة العربية السعودية بأعلى مستويات الكفاءة والخبرة في التعامل مع المتغيرات التقنية والمنصات المختلفة، بما يساعد المؤسسات على تعزيز مرونتها التشغيلية ومواكبة احتياجاتها المتطورة. هل تودون إضافة كلمة أخيرة حول مشاركة "ريد هات" في معرض "ليب 2026"؟ يمثل معرض "ليب" مصدر فخر للجميع؛ فعلى الرغم من الظروف المناخية وارتفاع درجات الحرارة، نشهد زخماً لافتاً يتجلى في حجم الحضور والتفاعل، إلى جانب العدد الكبير من الشركات المشاركة. ويواصل "ليب"، عاماً بعد عام، ترسيخ مكانته بوصفه واحداً من أبرز المؤتمرات التقنية على مستوى المنطقة بأكملها.