ريال مدريد يستغل أزمة مانشستر سيتي ويستهدف ضم رودري

تعيش سوق الانتقالات حالة من الجدل الكبير بعد التطورات الأخيرة داخل مانشستر سيتي، حيث أشارت تقارير إلى اقتراب نهاية حقبة المدرب بيب غوارديولا مع النادي، وهو ما فتح الباب أمام تحركات قوية من جانب ريال مدريد لاستغلال الموقف.

وبحسب ما كشفته إذاعة “كادينا سير” الإسبانية، فإن إدارة ريال مدريد تتابع عن كثب وضع لاعب الوسط الإسباني رودري، الذي عاد بقوة إلى قائمة اهتمامات النادي الملكي لتعزيز خط الوسط خلال المرحلة المقبلة.

التقارير أوضحت أن اسم رودري كان مطروحًا سابقًا داخل ريال مدريد، قبل أن تتراجع حدة الاهتمام، لكن التطورات الأخيرة أعادت اللاعب إلى الواجهة من جديد، خاصة مع اقتراب عقده من نهايته.

ويُنظر إلى رودري داخل النادي الملكي باعتباره خيارًا مثاليًا لتعزيز وسط الملعب، بفضل خبرته الكبيرة في الدوري الإنجليزي وقدرته على التحكم في نسق المباريات.

وتشير المصادر إلى أن رودري لا يمانع فكرة العودة إلى إسبانيا في المستقبل، وهو ما يعزز من فرص ريال مدريد في حال قرر التحرك بشكل رسمي خلال سوق الانتقالات.

كما أن اللاعب سبق وأن لمح في أكثر من مناسبة إلى إمكانية خوض تجربة جديدة خارج مانشستر سيتي، رغم استمراره في تقديم مستويات مميزة مع الفريق.

ورغم الاهتمام، فإن إدارة مانشستر سيتي لا تفكر في التفريط في اللاعب بسهولة، حيث تسعى لتجديد عقده وتمديد بقائه داخل الفريق لأطول فترة ممكنة، خاصة أنه أحد أهم ركائز المشروع.

كما أن عقده الحالي لا يزال ممتدًا، مع وجود مفاوضات جارية بشأن التمديد، وهو ما يجعل موقف النادي الإنجليزي قويًا في أي مفاوضات محتملة.

في المقابل، لم يتحرك ريال مدريد بشكل رسمي حتى الآن، حيث ينتظر النادي حسم بعض الملفات الداخلية قبل الدخول في مفاوضات جادة مع اللاعب أو ناديه.

وبحسب نفس المصادر، فإن القرار النهائي داخل النادي الإسباني سيعتمد على تقييم الجهاز الفني الجديد بقيادة المحتمل جوزيه مورينيو، الذي سيحدد أولوياته في سوق الانتقالات.

ورغم صعوبة الصفقة من الناحية المالية، إلا أن اسم رودري يظل حاضرًا بقوة في قائمة أهداف ريال مدريد، في ظل رغبة النادي في تعزيز خط الوسط بلاعب من الطراز العالمي.

ومع استمرار الغموض حول مستقبل غوارديولا وعقود نجوم مانشستر سيتي، قد يتحول ملف رودري إلى أحد أبرز صراعات الميركاتو خلال الصيف المقبل.