رونالـدو يشاركنـا

كريستيانو.. أيقونة المتعة وقصة طرب تستهويك لمتابعة هذا الأسطورة المبدع. ماذا أقول فيه وكيف أبدأ قصصاً من الإمتاع وجمالية الأداء، وروحاً تنبض بالحياة والعشق لهذا البلد؟ نعم، كان قدومه لنادي النصر إضافة صنعت الإثارة والمتابعة، وأعطت الدوري السعودي حضوراً عالمياً ونقلاً عبر كبرى القنوات، وسط متابعة جعلت دورينا من أقوى الدوريات وأكثرها مشاهدة. نعم، أصبح ‹الدون› عاشقاً ومحباً للمملكة، ولم يعد مجرد لاعب محترف في صفوف نادي النصر، بل سفير وعاشق لثقافة المملكة وأهلها. ونحن نقرأ ونشاهد الكثير من المقابلات واللقاءات الرقمية وتصريحاته التي تؤكد في كل مرة اعتزازه بالحياة في المملكة، ومن أبرز ما قال: ‹أنا برتغالي، ولكني أنتمي للمملكة›. وفي لفتة حظيت بتفاعل واسع، قام ‹الدون› بالاحتفال مع جماهيره ورفع الوشاح السعودي عالياً، متوشحاً بحبه وعشقه للمملكة، كما يحرص دائماً على مشاركة الشعب السعودي احتفالاته في اليوم الوطني ويوم التأسيس، بارتداء الثوب السعودي وأداء العرضة السعودية في المناسبات والأعياد الوطنية. هذا الارتباط الوثيق جعل الجماهير السعودية والعالمية ترى في هذا الأسطورة نموذجاً استثنائياً للنجم الأحد الذي اندمج بكل جوارحه مع البيئة والثقافة السعودية؛ لذا لم يكن رفع العلم أو الوشاح مجرد لقطة احتفالية بعد فوز أو عودة للصدارة، بل لحظة اختصرت رحلة كاملة للاعب جاء بحثاً عن تحدٍّ جديد، ليجد وطناً ثانياً يحتفل معه ويحتفل به. نعم، تحول هذا الحب إلى قصة تُروى طويلاً، قصة نجم صنع المتعة والإبداع، أحب الفكرة فعشق المكان، وكتب فصلاً جديداً من مسيرته الرياضية بلون سعودي وبشخصية العاشق لهذا الوطن. شكراً كريستيانو بحجم السماء، وشكراً لكل صوت حر وقف وساند المملكة. نعم، أنت نجم وأسطورة وأيقونة خالدة تصنع المتعة في كرة القدم وتجسد صدق الانتماء. حفظ الله وطني وأدام عليه الأمن والأمان.. ودام عزك يا وطن.» سلطان علي الايداء- الرياض