روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بخرق «هدنة ترامب» في يومها الأول

تبادلت روسيا وأوكرانيا السبت اتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وأعلنه الرئيس دونالد ترامب لمدة ثلاثة أيام.وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية «منذ بداية هذا اليوم، بلغ عدد الهجمات التي شنها المعتدي 51».من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية «رغم إعلان وقف لإطلاق النار، شنت جماعات مسلحة أوكرانية هجمات باستخدام طائرات مسيرة ومدفعية على مواقع لقواتنا».تفاصيل هدنة ترامبوكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن عن هدنة لثلاثة أيام بين روسيا وأوكرانيا، وتبادل ألف أسير من البلدين، بمناسبة ذكرى «يوم النصر»، وهزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.وكتب ترامب عبر حسابه في «تروث سوشيال» الجمعة،: «يسرّني أن أعلن عن وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام (9 و10 و11 مايو) في الحرب بين روسيا وأوكرانيا».وتابع ترامب: «يُحتفل في روسيا بيوم النصر، وكذلك في أوكرانيا، نظراً لدورها المحوري في الحرب العالمية الثانية. يشمل وقف إطلاق النار هذا تعليق جميع العمليات العسكرية، إضافة إلى تبادل ألف سجين من كلا البلدين».وأضاف: «تقدمتُ بهذا الطلب شخصياً، وأُعرب عن تقديري العميق لموافقة الرئيس فلاديمير بوتين، والرئيس فولوديمير زيلينسكي. آمل أن يكون هذا بداية النهاية لحرب طويلة ودموية وشرسة».واستطرد: «تتواصل المفاوضات لإنهاء هذا الصراع الكبير، الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، ونحن نقترب أكثر فأكثر من التوصل إلى حل يوماً بعد يوم. شكر اً لاهتمامكم بهذا الأمر».روسيا وأوكرانيا تقبلان من جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة، أنه أمر الجيش بعدم استهداف الساحة الحمراء في موسكو خلال العرض الروسي، مؤكداً في بيان، أن حكومته ستلتزم وقفَ إطلاق النار لتسهيل عملية تبادل الأسرى.وقال: «الساحة الحمراء ليست بأهمية حياة الأسرى الأوكرانيين الذين يمكن إعادتهم إلى الوطن».بدورها، أكدت موسكو قبولها بالهدنة. وأسفرت الحرب التي دخلت عامها الخامس في فبراير/ شباط الماضي، عن مقتل مئات الآلاف، في حين أن المحادثات التي قادتها واشنطن، لإنهاء أكبر نزاع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية لم تحقّق تقدّماً يُذكر.وقبل مبادرة ترامب إلى الإعلان عن وقف موقت لإطلاق النار، رفضت كييف هدنة طرحتها موسكو، فيما حذّر زيلينسكي حلفاء روسيا من حضور العرض.من جهتها أيضاً، كانت روسيا حذّرت من ضربة كبيرة تستهدف قلب كييف في حال عطّلت أوكرانيا الاحتفالات، ودعت الدبلوماسيين الأجانب إلى مغادرة العاصمة الأوكرانية قبل الحدث.