قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الثلاثاء، إنه لا توجد حاليا أي خطط لإجراء مكالمة هاتفية بين الروسي فلاديمير بوتين ونظره الأمريكي دونالد ترامب، مضيفا أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يواصلان الاتصالات مع كل من روسيا وأوكرانيا.وشارك ويتكوف وكوشنر في السابق في جهود الوساطة بين روسيا وأوكرانيا، التي توقفت في فبراير شباط بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران.وأضاف بيسكوف "عملية الوساطة بشأن أوكرانيا متوقفة حاليا. ومع ذلك، يواصل المفاوضان الأمريكيان الاتصالات، وتتواصل المناقشات معنا عبر القنوات القائمة ومع الأوكرانيين. ولا يوجد موعد محدد لزيارتهما بعد، لكننا سنكون سعداء باستقبالهما في روسيا في أي وقت".وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الاثنين إنه أجرى محادثة "إيجابية" مع ويتكوف وكوشنر، وأشاد بما وصفه باستعدادهما للعمل على إيجاد حل للصراع في الأسابيع المقبلة.وقال بيسكوف إن الكرملين لم يتم إخطاره بهذه المكالمة من الجانب الأمريكي.وردا على سؤال حول جهود الوساطة المحتملة من جانب أوروبا، قال بيسكوف إن روسيا ترى حاليا إن المشاركة "غير مقبولة".وتابع قائلا "أولا وقبل كل شيء، من غير المنطقي ومن الخطأ على الأرجح بدء جهود الوساطة بفرض شروط معينة على روسيا... لكن الأمر الأساسي هو أن الأوروبيين، حسبما نرى، يميلون بشكل أكبر بكثير إلى التركيز على استمرار الحرب بدلا من محادثات السلام".سقوط مدنيين في أوكرانياوأعلنت أوكرانيا في 8 يونيو عن سقوط ضحايا مدنيين بعد ضربات بطائرات مسيّرة روسية استهدفت مناطق سكنية في زابوريجيا وسومي.في زابوريجيا، قالت السلطات الإقليمية إن امرأتين قُتلتا وأُصيب 18 شخصا، بينهم أربعة أطفال، بعدما أصابت غارة منطقة سكنية. وأجلت فرق الطوارئ السكان، وقدمت الإسعافات للمصابين وعملت على إخماد الحرائق التي اندلعت جراء الهجوم.**media[1261303]**وتضررت مبانٍ سكنية ومنازل ومركبات وأكشاك في السوق، في حين تناثرت الأنقاض في الشوارع المجاورة. وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، إيفان فيدوروف، إن الغارة استهدفت البنية التحتية المدنية وتسببت في دمار واسع في المنطقة.وفي شمال شرق أوكرانيا، أصاب هجوم منفصل بطائرة مسيرة مبنى سكنيا من خمسة طوابق في مدينة كونوتوب بمنطقة سومي. واستخدمت فرق الإنقاذ كلابا مدرَّبة ومعدات متخصصة للبحث في الركام وانتشال ناجين، فيما قال مسؤولون محليون إن امرأة مسنة قُتلت وأُصيب ثلاثة أشخاص، بينهم طفل.وقالت روسيا إنها اعترضت 310 طائرات مسيرة أوكرانية خلال الليل، بينما أفادت القوات الجوية الأوكرانية بأن القوات الروسية أطلقت 155 طائرة مسيرة، أُسقطت أو حُيِّدت 124 منها. ويؤكد هذا التبادل استمرار الضغط على المناطق المدنية البعيدة عن خط الجبهة.مناورات بحرية أعلنت روسيا أن قواتها البحرية أجرت مناورات عسكرية في بحر البلطيق للتدرب على نشر صواريخ غير موجهة وهجمات صاروخية، وذلك بالتزامن مع مناورات كبيرة مشتركة بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في ذات المنطقة، ومناورات حلف شمال الأطلسي البحرية (بالتوبس) التي بدأت في الرابع من يونيو الجاري وتستمر حتى 20 من الشهر ذاته، وهي الأكبر في بحر البلطيق هذا العام، إذ تجرى بمشاركة نحو 20 سفينة من 15 دولة ونحو ستة آلاف فرد.وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، أن روسيا أجرت مناوراتها الخاصة يومي الثامن والتاسع من يونيو في جيب كالينينجراد التابع لها ومحيطه، بمشاركة نحو 10 طائرات عسكرية، منها طائرات مقاتلة وقاذفات، بالإضافة إلى سفينتي صواريخ صغيرتين.وفي أواخر مايو الماضي، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: إن موسكو تمتلك جميع الوسائل اللازمة لتدمير أي قوة تحاول مهاجمة كالينينجراد، وذلك ردًا على تصريح وزير خارجية ليتوانيا بأن على حلف شمال الأطلسي أن يثبت لموسكو قدرته على اختراق الجيب.