قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، إن روسيا هاجمت كييف خلال الليل بوابل من الصواريخ الباليستية، هو من بين الأكبر في الحرب، ما أسفر عن مقتل شخص على الأقل وإصابة 16.وذكرت القوات الجوية أن سلسلة من الانفجارات القوية هزت المدينة في هجوم شمل 41 صاروخاً من أنواع مختلفة، ما ألحق أضراراً ودماراً ببنايات في عدة أحياء بالعاصمة.وقال فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، إن بنايات ومستودعات ومتجراً كبيراً للبقالة ومهجع طلاب من بين المنشآت التي تضررت في هذا الهجوم، وأضاف أن ثلاثة من المصابين في حالة حرجة.من جهة أخرى، قال حاكم مدينة خاركيف الواقعة في شرق أوكرانيا قرب الحدود الروسية الأحد، إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 19 آخرون في هجوم على مستودع بريدي على مشارف المدينة.وفي أحد المواقع في غرب كييف، بحث منقذون بين الأنقاض المتفحمة عن ناجين وهم يخمدون النيران في شقق مدمرة. وعلى مقربة من وسط المدينة، ألحقت الهجمات أضراراً بمحطة لقطار الأنفاق، تعرضت للاستهداف مراراً، ودمرت ممراً للمشاة تحت الأرض قريبا منها، مخلفة كومة من الركام.وقال أندريه سيبيها، القائم بأعمال وزير الخارجية، إن القوات الروسية استهدفت أيضاً مركزاً لإعادة التأهيل في منطقة سومي. وذكرت وزارة الداخلية أن شخصاً لقي حتفه في هجوم نُفذ بقنبلة موجهة استهدف عاصمة المنطقة.نقص الدفاعات الجويةكثفت القوات الروسية ضرباتها بالصواريخ الباليستية على كييف ومدن أخرى في الأسابيع القليلة الماضية، وذلك وسط نقص حاد في مخزون أوكرانيا من أنظمة الدفاع الجوي أمريكية الصنع.وقال الجيش الأوكراني إنه أسقط 18 صاروخاً، الأحد، كانت متجهة في الأساس صوب العاصمة، وأسقط أيضاً 108 طائرات مسيرة من أصل 125.وأشار زيلينسكي هذا الشهر إلى أن الولايات المتحدة وأوكرانيا توصلتا إلى اتفاق سياسي بشأن تراخيص تصنيع صواريخ اعتراضية من منظومة باتريوت. وقال إنه يأمل في بدء الإنتاج بنهاية العام.لكن الهجمات الروسية المتزايدة في الحرب التي دخلت عامها الخامس تزيد من الضغط على شركاء كييف الأجانب لتسريع وتيرة تزويدها بالدفاعات المضادة للصواريخ الباليستية.