أعلنت الهيئة الرقابية الأوكرانية للسلامة النووية أن طائرة مسيّرة روسية أصابت، مساء الأربعاء، حرم معهد للأبحاث النووية في العاصمة كييف، ما أدى إلى اندلاع حريق، من دون تسجيل أضرار في المفاعل التجريبي، أو أنظمة السلامة التابعة له. وأكدت الهيئة عدم رصد أيّ ارتفاع في مستويات النشاط الإشعاعي، مشيرة إلى أن المفاعل، الذي يعود إلى الحقبة السوفييتية، متوقف عن العمل منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022، بعد سحب اليورانيوم منه، فيما تتواصل أعمال صيانة أنظمة السلامة. ويعود تشغيل المفاعل، من طراز «في في ار-إم» وبقدرة 10 ميغاوات، إلى عام 1960. وهو يختلف عن مفاعلات «آر بي إم كي» المستخدمة في محطة تشيرنوبيل، كما أن قدرته أقل بكثير من المفاعلات التجارية العاملة في أوكرانيا.وتأتي الحادثة وسط مخاوف متواصلة بشأن سلامة المنشآت النووية الأوكرانية، لا سيما محطة زابوريجيا التي تسيطر عليها القوات الروسية منذ بداية الحرب، بينما تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بشأن الهجمات على المنشأة.