أكد المسؤول المحلي الروسي ألكسندر دروزدينكو، الجمعة، أن السلطات الروسية سارعت إلى إزالة الأضرار الناجمة عن حريق في منطقة ميناء أوست-لوغا الروسي على بحر البلطيق، الذي يُعد مركزاً رئيسياً لتصدير النفط، بعد هجوم أوكراني بطائرات مسيّرة.وتضرب أوكرانيا أهدافاً داخل روسيا، من موانئ ومصافي نفط ومستودعات تجارية، في محاولة لزيادة الكلفة التي تتحملها موسكو لمواصلة الحرب الشاملة التي شنتها في عام 2022.وكتب دروزدينكو على خدمة «ماكس» للتراسل: «تمت إزالة جميع الأضرار الناجمة عن الهجوم على ميناء أوست-لوغا الروسي ولم تقع إصابات». ولم يقدم مزيداً من التفاصيل.وفي وقت سابق، قال دروزدينكو إن أكثر من 50 مُسيّرة أُسقطت خلال الليل في المنطقة الشمالية المحيطة بمدينة سانت بطرسبرغ. وتعرضت أكثر من 12 مصفاة رئيسية للهجوم، بعضها بشكل متكرر، ما تسبب في نقص حاد في الوقود.وأفاد حاكم منطقة تفير، الواقعة شمال غرب موسكو، بوقوع هجوم آخر خلال الليل على مستودع تابع لشركة «وايلدبيريز»، التي استُهدفت مواقعها أكثر من 20 مرة خلال الشهر الماضي. وأضاف: أن حطام «طائرات مسيّرة معادية» ألحق أضراراً بجدار المنشأة، لكن لم تقع إصابات.وأعلنت القوات المسلحة في لاتفيا أن الطائرات المقاتلة أسقطت، الجمعة، مُسيّرة دخلت المجال الجوي للبلاد، العضو في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.في حين فرضت فنلندا قيوداً مؤقتة على الحركة في أجزاء من بحر البلطيق تحسباً لهجمات المُسيّرات.