قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، عبر منصة «تيليغرام»، إن موسكو قصفت محطتي كهرباء في منطقتي كييف وجيتومير بأوكرانيا، لتواصل بذلك هجماتها شبه اليومية على منشآت الطاقة في الدولة المجاورة في ظل انخفاض درجات الحرارة.
وتأتي هذه الضربات، التي استهدفت أيضا سفينة شحن في البحر بالقرب من أوديسا، بعد قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة أمس الثلاثاء تسبب في انقطاع الكهرباء عن مناطق واسعة من أوكرانيا، وقبل أسبوع من الموعد المقرر لاستئناف محادثات السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة.
وذكرت خدمة الطوارئ الأوكرانية ومسؤولون محليون في بيانات على «تيليغرام» أن روسيا قصفت أيضاً مناطق أوكرانية أخرى هي بولتافا ودنيبرو وكيروفوهراد وريفني والعاصمة كييف.
من جهته، قال مسؤول روسي إن شبه جزيرة القرم الخاضعة لسيطرة روسيا أمرت بقطع الكهرباء بعد واقعة خارج المنطقة، كما أدى هجوم بطائرات مسيّرة بالقرب من مدينة كراسنودار الجنوبية المجاورة لشبه الجزيرة إلى اشتعال النيران في مركز لوجستي تابع لشركة «أوزون» الروسية لتجارة التجزئة.
ولم يتضح بعد سبب الواقعة، في وقت تنفي الدولتان الجارتان استهداف المدنيين عمداً في الحرب التي بدأت في عام 2022.
وقال أحد مساعدي الرئيس الروسي الشهر الماضي إن موقف موسكو من محادثات السلام الثلاثية مع أوكرانيا والولايات المتحدة سيعتمد، ضمن أمور أخرى، على ما إذا كانت أوكرانيا ستشن هجوما واسع النطاق في يوم الوحدة الوطنية الذي تحتفل به روسيا في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني وهو يوم عطلة رسمية.
وتأتي الضربات الروسية بعد يوم على هجوم شنته أوكرانية استهدف مصفاة نفط في مقاطعة ياروسلافل الروسية، حيث أفاد حاكم المقاطعة ميخائيل يفرايف، أمس، بإصابة شخصين وتضرر مرافق للمصفاة بعد هجوم لمسيّرات أوكرانية.
وكتب يفرايف في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «إن أنظمة الحرب الإلكترونية والدفاع الجوي تصدت خلال الليل لهجوم واسع النطاق شنته مسيرات معادية على مصفاة ياروسلافل لتكرير النفط»، موضحاً أن «الدفاعات الجوية تعاملت مع ما مجموعه 124 مسيّرة».
وأشار الى أن «أضرارا لحقت بالبنية التحتية للمصفاة، وأنه يجري العمل على إخماد الحريق الذي نشب فيها»، لافتاً إلى أن «موظفين اثنين في المصفاة تعرضا لإصابات بشظايا وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.