روسيا تتوعد مولدافيا برد حازم بعد طرد موظف من سفارتها

صعّدت روسيا لهجتها تجاه مولدافيا، متوعدة باتخاذ رد حازم على قرار كيشيناو طرد أحد موظفي السفارة الروسية، على خلفية سقوط طائرة مسيّرة في أراضي الدولة المجاورة لأوكرانيا، في أحدث مؤشر على تدهور العلاقات بين البلدين.

وكانت رئيسة مولدافيا مايا ساندو قد أعلنت، الجمعة، أن طائرة مسيّرة هجومية روسية من طراز «غيران» انتهكت المجال الجوي للبلاد، قبل أن تتحطم بالقرب من منازل ومنشأة للطاقة، مشيرة إلى إعلان أحد أعضاء طاقم السفارة الروسية شخصًا غير مرغوب فيه ردًا على الحادث.موسكو ترفض الاتهامات

ورفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، السبت، الاتهامات المولدافية، ووصفتها بأنها «ذريعة لا أساس لها»، مؤكدة أن الأصل الروسي للطائرة المسيّرة لم يُثبت.

وقالت زاخاروفا إن قرار السلطات المولدافية يأتي في إطار ما وصفته بالسياسة المعادية لروسيا والهدامة التي تنتهجها السلطات الرسمية في كيشيناو، معتبرة أنها تهدف إلى تدمير العلاقات بين البلدين بالكامل.

وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن «هذه الأعمال العدائية من جانب السلطات المولدافية لن تمر من دون رد حازم ومناسب من جانب روسيا».توتر متصاعد

وسبق لمولدافيا أن طردت عددًا من الدبلوماسيين الروس، كما انتهكت طائرات مسيّرة مجالها الجوي مرارًا منذ عام 2022.

وكانت روسيا تتمتع بعلاقات قوية مع مولدافيا، الجمهورية السوفياتية السابقة، قبل وصول سلطات تتبنى التقارب مع الغرب إلى الحكم عام 2020.

وتدهورت العلاقات بين البلدين بصورة ملحوظة منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، فضلًا عن مساعي حكومة مايا ساندو إلى انضمام مولدافيا إلى الاتحاد الأوروبي.