أعلنت وزارة الدفاع الروسية نجاح منظومات الدفاع الجوي في إعتراض وتدمير 808 طائرات مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية خلال الليل.
وفي وقت سابق ، أفاد عمدة موسكو بأن نحو 630 طائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه العاصمة الروسية، مؤكدًا إسقاط معظمها، وفقًا لما نقلته وسائل اعلام روسي» في خبر عاجل، في تطور يأتي وسط تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة بين روسيا وأوكرانيا، واستمرار استهداف مناطق روسية وأوكرانية.
وتسلط هذه التطورات الضوء على الدور المتزايد للطائرات المسيّرة في المواجهات العسكرية بين الجانبين، إذ أصبحت أداة رئيسية في تنفيذ الهجمات بعيدة المدى، واستهداف المنشآت والبنية التحتية، فضلًا عن الضغط على أنظمة الدفاع الجوي.
وتتعامل السلطات الروسية مع الهجمات التي تستهدف العاصمة ومحيطها باعتبارها تحديًا أمنيًا، في ظل الحاجة إلى حماية المناطق السكنية والمنشآت الحيوية والمرافق العامة.
ويثير الإعلان عن إطلاق هذا العدد الكبير من المسيّرات تساؤلات بشأن نطاق الهجوم، والمسارات التي سلكتها الطائرات، ومدى الأضرار التي ربما نجحت في إحداثها قبل اعتراضها.
وتأتي هذه الأنباء بالتزامن مع تقارير عن هجمات ليلية استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف، حيث أعلن عمدة المدينة إصابة عدد من الأشخاص جراء الهجمات الروسية، إلى جانب تضرر أجزاء من مسار المترو جنوبي العاصمة، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام.
وتعكس هذه التطورات استمرار تبادل الضربات الجوية بين الطرفين، في وقت تمثل فيه الطائرات المسيّرة تحديًا متزايدًا للدفاعات الجوية، نظرًا إلى إمكانية استخدامها بأعداد كبيرة وعلى مسافات بعيدة نسبيًا، بما يفرض ضغوطًا على منظومات الرصد والاعتراض.
كما أن اتساع نطاق الهجمات يثير مخاوف بشأن انعكاساتها على المدنيين والخدمات الأساسية، خاصة عندما تطال العمليات العسكرية مناطق حضرية مكتظة بالسكان، أو تتسبب في تعطيل وسائل النقل والمرافق الحيوية.