اسمه، كما كنا ننطقه، «نزير»؛ هو صاحب الابتسامة الوادعة، والنظرة العفيفة، والقلب النقي، وهو ابن خالتي الحبيبة، بل ابن أمّي التي لم تلدني، والتي نلت الحظ أن أسكن حضنها، وأستنشق أنفاسها، وأنهل من نبع حنانها؛ إنها ساكنة روحي خالتي سعدية؛ أم نادر، رحمها الله رحمة واسعة، وغفر لها، وأسكنها فسيح جناته. هو