روبيو: لا نريد أي زعزعة للاستقرار في الضفة الغربية

قال ​وزير ⁠الخارجية الأمريكي ماركو ‌روبيو الثلاثاء، إن ‌الولايات المتحدة ⁠لا تريد أن تشهد أي شيء يزعزع الاستقرار في ​الضفة الغربية ‌التي تحتلها إسرائيل.وأضاف ⁠أن واشنطن لن تحذو حذو ​بريطانيا ‌وفرنسا ‌وكندا في حظر الاستيراد ‌من المستوطنات ‌الإسرائيلية ⁠في ‌الأراضي الفلسطينية.وفي وقت سابق اليوم، أعلن وزراء خارجية ‌12 دولة، أنهم سيدعمون ⁠أو يدرسون فرض ‌قيود على ‌التجارة للسلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في ‌الضفة الغربية التي تُعد غير ⁠قانونية بموجب القانون الدولي.وأضافوا في بيان مشترك: «إجراءات الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية تقوض إمكانية التوصل إلى حل الدولتين».وقالوا: «تؤكد اليوم ‌كل من كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وآيسلندا وأيرلندا ⁠والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد وبريطانيا عزمها على فرض قيود وطنية ‌و/أو دعم ‌قيود أوروبية على التجارة في السلع القادمة من المستوطنات ‌التي تعد ‌غير قانونية بموجب ⁠القانون الدولي، أو ‌أنها تنظر بفاعلية في هذه التدابير وغيرها، ⁠وفقاً لإجراءاتها الوطنية».وحذرت الولايات المتحدة وإسرائيل من أن بريطانيا ستواجه عواقب وخيمة إذا تم تنفيذ العقوبات، حيث اتهم السفير الأمريكي لدى إسرائيل حزب العمال بـ«التمييز ضد الحكومة الإسرائيلية».مشروع إي1 الاستيطانيوتتركز المخاوف الأحدث حول مشروع إي1 الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية قرب القدس، والذي يمر عبر أراض يسعى الفلسطينيون لإقامة دولة مستقلة عليها في ⁠المستقبل، وقال ميليباند إن المشروع يعرض حل الدولتين للخطر.وأعلن سموتريتش الثلاثاء إحراز تقدم في خطط لبناء ألف منزل جديد في مستوطنتين أخريين بالضفة الغربية.وتعتبر الأمم المتحدة والفلسطينيون ومعظم الدول المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي. وتعترض إسرائيل على ذلك.وانضمت بريطانيا في عام ‌2025 إلى دول أخرى في الاعتراف بدولة فلسطينية كوسيلة لتعزيز حل الدولتين، وفي يونيو/ حزيران فرضت عقوبات على ‌شبكات إسرائيلية ضالعة في تمويل وتمكين وتنفيذ أعمال عنف في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.وتوترت العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا بشكل متزايد في السنوات القليلة الماضية مع انتقاد لندن لسلوك إسرائيل في غزة وتوسع المستوطنات في الضفة الغربية وتصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.