قالت القيادة المركزية للقوات الأميركية، إن قواتها شنت هجمات على جنوب إيران واستهدفت قوارب كانت تحاول زرع ألغام ومنصات إطلاق صواريخ، ووصفت القيادة المركزية الأميركية العملية بأنها دفاعية. وقالت القيادة المركزية، في بيان نقلته وكالة «رويترز»، إن الهجمات جاءت بهدف «حماية قواتنا من تهديدات القوات الإيرانية». وقال متحدث باسم القيادة الأميركية: «تواصل القيادة الدفاع عن قواتنا مع الالتزام بضبط النفس خلال وقف إطلاق النار الجاري». من جانبه قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، في إشارة إلى الهجمات، إن مضيق هرمز يجب أن يُفتح «بأي شكل من الأشكال». وأضاف روبيو للصحافيين: «يجب أن تكون المضائق مفتوحة، وستُفتح بأي شكل من الأشكال، لذلك ينبغي أن تظل مفتوحة»، وأكد أن التفاوض على صياغة الاتفاق مع إيران قد «يستغرق بضعة أيام». وشدد وزير الخارجية الأميركي على أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكناً، رغم الضربات الأميركية الجديدة التي تهدد وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين. وأضاف روبيو: «دارت بعض المحادثات (بشأن إيران) في قطر، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز أي تقدم. أعتقد أن هناك الكثير من النقاشات الدائرة حول نقاط محددة في الوثيقة الأولية، لذا سيستغرق الأمر بضعة أيام». وقال إن الرئيس دونالد ترمب عبر عن رغبته في التوصل إلى اتفاق، إما أن يعقد صفقة جيدة أو لا يعقد أي صفقة. مفاوضات الدوحة فيما قال مسؤولون إيرانيين، إن الوفد المفاوض أجرى في الدوحة مناقشات تركزت أساساً على مضيق هرمز ومخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب، مشيراً إلى أن محافظ البنك المركزي الإيراني كان ضمن الوفد لبحث إمكانية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في إطار أي اتفاق نهائي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن القضايا النووية لن تناقش إلا بعد التوصل أولاً إلى اتفاق إطاري. وقال بقائي، إن الاتفاق المحتمل لا يتضمن تفاصيل محددة بشأن إدارة مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.