تنفذ الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي برنامجًا متكاملًا لنظافة المسجد النبوي وسطحه وساحاته ومرافقه على مدار الساعة، عبر فرق متخصصة تشرف عليها كوادر وطنية، وتستخدم معدات حديثة ومواد صديقة للبيئة وروبوتات تعمل بالذكاء الاصطناعي لتنظيف الساحات وخدمة المصلين من الرجال والنساء.
تنفّذ الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي برنامجاً متكاملاً لنظافة المسجد النبوي وسطحه وساحاته الخارجية ومرافقه كافة على مدار الساعة، بهدف توفير بيئة صحية وآمنة لجموع المصلين وقاصدي البيت الحرام.
وتتولى فرق متخصصة تحت إشراف كوادر وطنية تنفيذ أعمال الغسيل والتعقيم في أرجاء المسجد النبوي ومرافقه عدة مرات يومياً، مستخدمةً معدات وآليات كهربائية ويدوية، إلى جانب مواد تنظيف صديقة للبيئة. وتشمل أعمال النظافة الساحات الداخلية للمسجد وسطحه والأعمدة والأرضيات الرخامية في الساحات الخارجية، فضلاً عن المرافق ودورات المياه ومواقف السيارات، حفاظاً على طهارة المسجد ورائحته الزكية.
وفي إطار الاستفادة من التقنيات الحديثة، باتت روبوتات آلية تعمل بالذكاء الاصطناعي جزءاً من منظومة التنظيف في المسجد النبوي وساحاته، إذ تعمل هذه الروبوتات عبر لوحات تحكم مثبتة فيها تتصل بشاشات للتعرف على المسار المحدد، وكاميرات لاستكشاف المواقع وتجنّب إعاقة حركة المشاة. ويُوظَّف هذا النظام في قسمَي الرجال والنساء لتهيئة المسجد لاستقبال المصلين على مدار الساعة.
وتأتي هذه الجهود انعكاساً للعناية المستمرة التي توليها القيادة الرشيدة للحرمين الشريفين وقاصديهما.