روبوتات تتحدث 96 لغة وتتفاعل مع زوار المعرض الزراعي السعودي بالذكاء الاصطناعي

لفتت روبوتات ذكية تتحدث 96 لغة أنظار زوار المعرض الزراعي السعودي 2026، من خلال تفاعلها المباشر مع الحضور، والإجابة عن استفساراتهم، والتعريف بالمنتجات والخدمات داخل أجنحة المعرض، مستفيدة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة تفاعلية تجمع بين استقبال الزوار وتوفير المعلومات بلغات متعددة. وأتاحت الروبوتات للزوار الاطلاع على أنشطة الجهات المشاركة وخدماتها، من خلال محادثات مباشرة وعرض المحتوى التعريفي على شاشاتها، بما يسهل الحصول على المعلومات، خاصة في أوقات ازدحام الأجنحة، ويمنح الزائر وسيلة إضافية للتعرف على ما تقدمه الشركات العارضة. وأوضح أحمد خفاجة، ممثل إحدى الشركات التقنية المشاركة، أن الروبوتات تعتمد على أنظمة ذكية طُورت في المملكة، وتتيح لها التواصل مع الزوار بـ96 لغة، والإجابة عن أسئلتهم خلال وقت قصير، مشيرًا إلى أنها مدعومة بـ104 برامج للذكاء الاصطناعي، بما يعزز قدرتها على التفاعل مع مختلف الاستفسارات. وبيّن أن الروبوتات يمكن توظيفها في المعارض والمؤتمرات للتعريف بالجهات المشاركة، واستعراض منتجاتها وخدماتها، والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بها، إلى جانب عرض المواد المرئية والمعلومات التعريفية عبر الشاشات المدمجة فيها. وأشار إلى أن استخداماتها تمتد إلى خدمات الضيافة، من خلال استقبال الضيوف وتقديم القهوة في المعارض والمناسبات، فضلًا عن إجراء المحادثات المباشرة مع الزوار، بما يتيح الاستفادة منها في مهام متعددة بحسب طبيعة الفعالية واحتياجات الجهة المستفيدة. وفيما يتعلق بتطوير هذه التقنيات، أوضح خفاجة أن الأنظمة الذكية للروبوتات تُطوّر محليًا، فيما تُستورد بعض هياكلها الخارجية من دول عدة، لافتًا إلى أن المصنع يقع في منطقة حائل، بينما يوجد مقره الإداري في الرياض. وتأتي هذه التجربة ضمن فعاليات النسخة الثالثة والأربعين من المعرض الزراعي السعودي، المقام برعاية معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، خلال الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر الجاري، بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، تحت شعار «منظومة زراعية متكاملة لمستقبل مستدام».