يعد المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم للقيام بالعديد من الوظائف الحيوية، فهو يساهم في تنظيم عمل العضلات والأعصاب، والحفاظ على انتظام ضربات القلب، ودعم صحة العظام. وعند انخفاض مستوياته، قد تظهر مجموعة من الأعراض، من بينها رفرفة العين وتشنجات العضلات، إلا أن هذه الأعراض لا تعني دائمًا وجود نقص في المغنيسيوم، إذ قد ترتبط بأسباب أخرى أيضًا.
نعم، قد يكون نقص المغنيسيوم أحد الأسباب المحتملة لرفرفة العين، لأن هذا المعدن يلعب دورًا مهمًا في تنظيم انقباض العضلات واسترخائها. وعندما تنخفض مستوياته، قد تزداد قابلية العضلات للانقباض اللاإرادي، بما في ذلك عضلات الجفن.
ومع ذلك، فإن رفرفة العين غالبًا ما تكون ناتجة عن أسباب أكثر شيوعًا مثل:
إذا استمرت رفرفة العين لعدة أسابيع أو صاحبها تدلي في الجفن أو ضعف في عضلات الوجه، فيجب مراجعة الطبيب.
تعد تشنجات العضلات من أكثر الأعراض ارتباطًا بنقص المغنيسيوم، إذ يساعد المعدن على تنظيم انتقال الإشارات العصبية وانقباض العضلات بصورة طبيعية. وعند انخفاضه قد يشعر الشخص بـ:
لكن تجدر الإشارة إلى أن التشنجات قد تحدث أيضًا نتيجة الجفاف، أو نقص البوتاسيوم أو الكالسيوم، أو الإجهاد البدني.
قد يصاحب نقص المغنيسيوم مجموعة من العلامات، منها:
يمكن المساعدة في الحفاظ على مستويات المغنيسيوم من خلال تناول:
لا يُنصح بتناول مكملات المغنيسيوم دون استشارة الطبيب، لأن زيادة الجرعة قد تسبب الإسهال أو اضطرابات في الجهاز الهضمي، وقد تكون خطيرة لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى. ويُفضل إجراء تقييم طبي وتحاليل عند الاشتباه بوجود نقص، خاصة إذا كانت الأعراض متكررة أو شديدة.
يجب استشارة الطبيب إذا كانت رفرفة العين أو تشنجات العضلات تستمر لفترة طويلة، أو تتكرر بشكل متكرر، أو يصاحبها ضعف في العضلات، أو اضطراب في ضربات القلب، أو فقدان للإحساس، أو إذا لم تتحسن الأعراض رغم الاهتمام بالتغذية وشرب السوائل، إذ قد تكون ناتجة عن حالة صحية تحتاج إلى تشخيص وعلاج مناسب.