أكدت رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي ماغدالينا أندرسون، الاثنين، أنها فشلت في تشكيل حكومة تضم الأحزاب اليسارية الثلاثة الأخرى، وهي مهمة أوكلت إليها عقب فوزها في الانتخابات البرلمانية في 13سبتمبر / أيلول الجاري.وقالت أندرسون للصحفيين: «بناءً على المشاورات التي أجريتها، خلصتُ إلى أنه سيتعذر علي في الوقت الراهن تشكيل الحكومة».ويتوقع أن يكلف رئيس البرلمان رئيس الوزراء المنتهية ولايته أولف كريسترسون، الذي يترأس حالياً حكومة تصريف الأعمال، بالعمل على تشكيل حكومة جديدة.وكان معسكر اليمين بزعامة كريسترسون، والذي ضم تكتله حزب «ديمقراطيو السويد» المناهض للهجرة، خسر الانتخابات أمام تكتل اليسار المكون من أربعة أحزاب، بفارق ضئيل (176 مقابل 173 مقعداً)، ما يصعب على رئيس الوزراء المنتهية ولايته حشد أغلبية لتشكيل حكومة جديدة.ومع ذلك، أعرب كريسترسون عقب خسارته الانتخابات عن استعداده للعمل على إيجاد غالبية «من خارج الأحزاب الاشتراكية» في حال أوكلت إليه مهمة تشكيل الحكومة.ومن المرجح أن يسعى إلى استمالة حزب الوسط الليبرالي، المحسوب حالياً على تكتل اليسار بعدما كان ينتمي سابقاً إلى اليمين. إلا أن هذه المهمة تبدو صعبةً، في وقت يعارض حزب الوسط بقوة الانضمام إلى أي حكومة يشارك فيها حزب «ديمقراطيي السويد».وأعلنت رئيسة حزب الوسط إليزابيت تاند رينغكفيست رفضها المشاركة في أي حكومة يكون لأحزاب أقصى اليسار أو أقصى اليمين النفوذ الأكبر فيها.