رغم التحفظات الأمنية الأمريكية.. أبل تدرس شراء شرائح ذاكرة صينية

توقعات الأبراج ليوم الجمعة25 أيلول / سبتمبر 2026

اجتماع أمني في الداخلية.. الحجار يرفع الجهوزية

بالفيديو.. سيارة متوقفة وشاحنة منحرفة... إصابتان على أوتوستراد القلمون

تشافي ضد كلوب.. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة هولندا وألمانيا

لبنان بين الفاتيكان وباريس: حين يلتقي اهتمام البابا بقلق فرنسا

لماذا قال الشرع لترامب "أعطِ نيوجيرسي لإسرائيل"؟ القصة أبعد من المزاح

تعميم من وزير العمل بشأن مهل تقديم وتجديد إجازات العمل

لقاء مرتقب بين سلام وبزشكيان في نيويورك السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية

تتجه شركة أبل إلى دراسة خيار شراء مكونات شرائح ذاكرة من شركتين صينيتين مدرجتين على قوائم أمريكية حساسة، لاستخدامها في أجهزة موجهة حصرياً للسوق الصينية.

وبحسب مصادر مطلعة، تجري أبل محادثات مع شركتي Changxin Memory Technologies (CXMT) وYangtze Memory Technologies (YMTC) لتوريد شرائح ذاكرة تُستخدم في أجهزة موجهة حصرياً للسوق الصينية.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

ورغم أن المفاوضات ما تزال في مرحلة مبكرة ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، فإن الخطوة المحتملة تُعد حساسة نظراً لتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين في قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات.

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

الشركتان الصينيتان CXMT وYMTC مدرجتان على ما يُعرف بقائمة 1260H التي تستخدمها وزارة الدفاع الأمريكية لتصنيف الشركات المرتبطة بدعم الجيش الصيني أو التي تُعتبر جزءاً من منظومة الأمن القومي.

ورغم هذا التصنيف، لا يُشترط حالياً حصول أبل على موافقة رسمية من الحكومة الأمريكية إذا قررت شراء مكونات منهما، لكن الخطوة قد تثير ردود فعل سياسية قوية داخل الولايات المتحدة.

في حال إتمام الصفقة، قد يرتفع عدد موردي شرائح الذاكرة لدى أبل إلى 5، مقارنة بالاعتماد الحالي على 3 شركات رئيسية هي Samsung Electronics وSK hynix وMicron Technology.

ويرى محللون أن هذا التوسع المحتمل في قاعدة الموردين قد يعزز مرونة أبل في إدارة سلاسل التوريد، لكنه في المقابل يضعها أمام تحديات سياسية معقدة.

أثارت الأخبار عن دراسة أبل شراء شرائح ذاكرة من شركات صينية خاضعة للقائمة السوداء ردود فعل داخل الأوساط السياسية الأمريكية، حيث حذّر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب براين ماست من أن الشركات الصينية المعنية تُعد مرتبطة بجهود تحديث الجيش الصيني وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن أي تعاون من هذا النوع قد يتعارض مع جهود الولايات المتحدة لتأمين سلاسل الإمداد وتعزيز تفوقها في سباق الذكاء الاصطناعي.

تسعى أبل للحفاظ على حضور قوي في السوق الصينية، التي تُعد واحدة من أهم أسواقها العالمية، ما يدفعها أحياناً إلى دراسة حلول إنتاج وتوريد مخصصة لتلك السوق.

لكن هذه الاستراتيجية تضع الشركة في موقع حساس بين متطلبات العمل التجاري من جهة، والقيود الجيوسياسية والأمنية من جهة أخرى، في ظل استمرار التنافس التكنولوجي بين واشنطن وبكين.

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

إشـتـرك بالمجموعة البريدية
أهم الأخبار و الفيديوهات في بريدك الالكتروني